وسل عنك الهموم إن طرقت
وسلِّ عنكَ الهمومَ إن طرقَتْبِبنتِ كرْمٍ في الكأسِ تأتَلِقُإذا فَراها المَزَاجُ أضْرَمَها
ما منهم لك معتاض ولا خلف
ما منهمُ لك مُعتاضٌ ولا خَلَفُفكَيفَ يَصبرُ عنهُم قلبُك الكَلِفُإن جَارَ صَرفُ اللّيالي في فِرَاقِهِمُ
أذكرهم الود إن صدوا وإن صدفوا
أذْكِرهمُ الوُدّ إن صَدّوا وإن صَدفُواإنّ الكَرامَ إذا استَعطفْتَهُم عَطَفُواولا تُرِدْ شَافعاً إلاّ هَواكَ لَهم
أحبابنا لي عند خطرة ذكركم
أحبَابَنَا لي عندَ خَطْرةِ ذِكرِكُمنَفَسٌ تَقومُ له حنَايا أضلُعِيأُنْسِيتُ بَعدَكُمُ السرورَ وأنكَرَتْ
ولو أسعفتني مقلتاي بقطرة
ولو أسعَفتني مُقلتَايَ بِقَطْرَةٍشفَتْ داءَ أحشائي ولو أنَّها قطْرُ
وجدد وجدي بعدما كان قد عفا
وجَدَّدَ وَجْدِي بعدما كان قد عفَاوراجَعَني حِلمي ووَازَرَني صَبْرِيهتوفُ الضّحى مفجوعةٌ بأليفِها
إلى الله أشكو فرقة دميت لها
إلى اللهِ أشكُو فُرقةً دَمِيَتْ لهاجُفوني وأذكَتْ بالهمومِ ضَميرِيتَمادَتْ إلى أنْ لاَذَتِ النّفسُ بالمنى
يا غائبين رجاي طيب
يَا غائبينَ رَجَاي طِيبَ العيشِ مُذ بِنْتُم غُرورُأنْسَتنيَ الأيَامُ كي
يا مصر ما درت في وهمي ولا خلدي
يَا مصرُ ما دُرتِ في وهْمِي ولا خَلَديولا أجَالَتْكِ خَلْواتِي بأفكاريما أنتِ أوّلُ أرضٍ مسَّ تُربَتَها
يا عين في ساعة التوديع يشغلك
يا عينُ في ساعةِ التّوديعِ يشغَلُكِ البكاءُ عن لذّةِ التّوديعِ والنّظرِخُذي بحظِّكِ منهم قَبل بينهمُ