أظن العدا أن ارتحالي ضائري

أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِريضَلالاً لِمَا ظَنَّوا وهل يكسُدُ التَّبرُوما زَادنِي بُعدِي سِوَى بُعدِ همّةٍ

يا منعما مورد إحسانه

يا مُنعِماً مَوْردُ إحسانِهسَهلٌ فَما في مَنِّهِ مَنُّقد اقْتَدى بالمُزْنِ في جُودِه

وسر إلى بحر خضم له

وسِر إلى بحرٍ خِضَمٍّ لهمن عَزمِه سيفُ وغَىً مِخذَمُحتّى إذا أنطقَكَ العدلُ في

أبا حسن في طي كل مساءة

أبا حَسَنٍ في طيِّ كلِّ مساءةٍمن اللهِ صنعٌ للعبادِ جميلُكرهتُ لَكَ التِّرحالَ أمسِ وربَّما