إذا ضاق بالخطي معترك الوغى
إذا ضَاق بالخَطِّيِ مُعتَركُ الوغَىوهالَ الرّدَى وقعُ الظُّبا في الجَماجِمِسَلِ الموتَ عنِّي فهو يشهدُ أنَّني
قل للخطوب إليك عني إن لي
قُلْ للخُطوبِ إليكِ عنّي إنّ ليفي الخَطبِ عَزْمَا مثلَ حدِّ المُنْصُلِلا يستكِينُ لحادثٍ مِن نكبةٍ
يجهل في الإقدام رأيي معاشر
يُجَهِّلُ في الإقدَامِ رأْيي مَعَاشِرٌأراهُم إذا فَرّوا من الموتِ أجهَلاَأيَرجُو الفتَى عند انقضاءِ حَياتِه
قالوا ترشفت الليالي ماءه
قالُوا ترشّفَتِ الليالِي ماءَهُواغتَالَه بعد التَّمامِ مَحاقُهُوَ جمرةٌ أفنى الزّمانُ لهيبَها
قلبي وصبري إلفان مذ خلقا
قَلبي وصَبرِي إلفَانِ مُذْ خُلِقَاتقاسَما صَادِقَينِ لا افْترَقَاأمشِي الهُوَينى والخطبُ فِي طلبِي
إن يحسدوا في السلم من
إن يَحسُدُوا في السِّلمِ مَنْزِلتي من العزّ المُنيفِفبِما أُهينُ النّفسَ في ِ
ولكن قضت فينا الليالي بجورها
ولكِن قضتْ فِينا اللّيالي بجَوْرِهَاوعادتُها كُفرُ الفَضائلِ والغَمطُحكى حكْمُهَا الميزانَ لا دَرَّ دَرُّها
سل بي كماة الوغى في كل معركة
سَلْ بي كُماةَ الوغَى في كلِّ مَعركةٍيضيقُ بالنّفسِ فيها صدرُ ذِي الباسِينبّئُوكَ بأنّي في مَضايِقِها
يا عجبا من وشك بين ما رغت
يا عجباً من وشْكِ بَينٍ ما رَغَتْفيه مطايَانَا ولا الحادي حَدَانرَى الجِمَالَ المصحِباتِ بينَنا
جودي بموجودي على النكبات في
جُودِي بموجُودِي علَى النكباتِ فيمالِي أبَى لِي أن أُعَدَّ بِخَيلاَأَهَبُ الكَثيرَ من الكثيرِ فإن لَحَتْ