نزهت نفسي عن من الرجال وإن

نزّهتُ نفسيَ عن منِّ الرّجالِ وإنْعَلَتْ بهم رُتَبُ الدّنيا وإن شَمَخواإذا المطامعُ قادتني إلى طَمعٍ

لا تنكرن مر العتاب فتحته

لا تُنكِرَنْ مُرَّ العتاب فَتحتَهشهدٌ جَنَتْه يدُ الوِدادِ النّاصِحِوتَطَلَّبَ المحبوبَ في مكروهِه

كف عني واش وأغضى رقيب

كَفَّ عنّي واشٍ وأغضى رقيبُونَهاني عن التّصابي المشيبُوأرتْنِي الستّونَ نَهجي وقد كا

دع ذا فما عذر الفتى

دَعْ ذا فما عُذرُ الفَتىفي غَيِّه والفَودُ شائِبْوالأرْيَحِيَّةُ تمنعُ ال

لأصبرن لدهري صبر محتسب

لأصبرنَّ لدهري صبرَ مُحتَسِبٍحتّى يَرى غيرَ ما قَد كان يَحسَبُهُوأستَميتُ لما تأتي الخطوبُ به

أيحسب دهري أني جزعت

أيَحسَبُ دَهريَ أنّي جَزِعتُلِما غال من نَشَبيَ وانْتَهَبْفقد أخلَصَتْنِيَ أحداثُه

لا تجزعن لخطب

لا تجزَعَنَّ لخطبِفكلُّ دهرِكَ خطْبُوحادثاتُ الليالي

إليك فما تثني شؤونك شاني

إليكِ فما تَثنِي شؤونُكِ شانيولا تَملكُ العِينُ الحِسانُ عِنانيولا تجزَعي من بَغتَةِ البينِ واصبري