أبا تراب دهرنا جاهل

أبا تُرابٍ دهرُنا جاهلٌيَرفع للشِّبهِ ذَوِي الجهْلِكأنّه المِيزانُ يعلُو به

تهمي مواهبه والسحب جامدة

تَهمِي مواهبهُ والسّحْبُ جَامِدةٌفمِن يَديه مَصَابُ الوَابِلِ الغَدِقِنُعماهُ تُطلِقُ أسرَى ثُمَّ تأسِرُهُم

ومن علقت بالصالح الملك كفه

ومَن عَلِقَتْ بالصّالِحِ المَلْكِ كفُّهُفَليس له دُونَ العُلاَ والغِنَى شَرْطُومِن دُونِهِ إن رابَ خطبٌ ذَوابلٌ

لله درك من فتى أبدت به

للهِ درُّكَ من فتىً أبدَتْ بِهِأيامُنَا بِشرَ الزّمانِ العَابِسِصَدَقَتْ أمانِي الخيرِ فيه فلم تَدَعْ

سأرحل عن جنابك غير قال

سأرحَلُ عن جَنابِكَ غيرَ قالٍبِشُكرٍ يفْغَمُ الآفاقَ نَشْرَاوما شُكرِي لِما أوليتَ كُفءٌ

كل يوم فتح مبين ونصر

كلّ يومٍ فتحٌ مبينٌ ونَصرُواعتلاءٌ على الأعادِي وقَهرُقد أتَاكَ الزّمانُ بالعُذرِ والإع