أبا تراب دهرنا جاهل
أبا تُرابٍ دهرُنا جاهلٌيَرفع للشِّبهِ ذَوِي الجهْلِكأنّه المِيزانُ يعلُو به
مثل منهل أنعم الملك الصالح
مثلَ مُنْهَلِّ أنعُمِ الملكِ الصَّالِح يَروَى دانٍ به وسَحِيقُسُحُبٌ وَبْلُهَا النُّضَارُ وللأَعْ
تهمي مواهبه والسحب جامدة
تَهمِي مواهبهُ والسّحْبُ جَامِدةٌفمِن يَديه مَصَابُ الوَابِلِ الغَدِقِنُعماهُ تُطلِقُ أسرَى ثُمَّ تأسِرُهُم
من كان لي من حماه خيس ذي لبد
من كانَ لي من حِماهُ خِيسُ ذِي لِبَدٍضَارٍ ولي من نداهُ روضةٌ أُنُفُمن لَم يزل ليَ من جدوَى يديه غِنىً
هو الجواد الذي يلقاه مادحه
هو الجوادُ الذي يلقَاهُ مادحُهُوإن غَلا فوقَ ما أثْنَى وما وَصَفَامَعذّلٌ في النّدَى لكنَّ راحَتَهُ
ومن علقت بالصالح الملك كفه
ومَن عَلِقَتْ بالصّالِحِ المَلْكِ كفُّهُفَليس له دُونَ العُلاَ والغِنَى شَرْطُومِن دُونِهِ إن رابَ خطبٌ ذَوابلٌ
لله درك من فتى أبدت به
للهِ درُّكَ من فتىً أبدَتْ بِهِأيامُنَا بِشرَ الزّمانِ العَابِسِصَدَقَتْ أمانِي الخيرِ فيه فلم تَدَعْ
سأرحل عن جنابك غير قال
سأرحَلُ عن جَنابِكَ غيرَ قالٍبِشُكرٍ يفْغَمُ الآفاقَ نَشْرَاوما شُكرِي لِما أوليتَ كُفءٌ
يا من يهين المال في كسب العلا
يَا من يُهينُ المالَ في كَسبِ العُلاويَرى الثَناءَ أجلَّ ذُخرٍ يُذْخَرُأغْرَبْتَ في بذلِ النّوالِ وخاطبُ ال
كل يوم فتح مبين ونصر
كلّ يومٍ فتحٌ مبينٌ ونَصرُواعتلاءٌ على الأعادِي وقَهرُقد أتَاكَ الزّمانُ بالعُذرِ والإع