كم تقصد الماجدين الفاضلين وكم
كم تقصِدُ الماجِدِينَ الفاضِلِين وكمتُعلِّمُ الكرماءَ البُخْلَ يا زَمنُإذا تَوالت عنهم نائباتُك واِجْ
لي مولى مذهب العمر
لِيَ مَولىً مُذهَبَ العُمْرِ فلم يَرْعَ حُرمتي وذِمَامِيظنّنِي ظِلَّهُ أُصاحِبُه الدَّهْ
رفع الحظوظ لمن أصبن وحط من
رَفْعُ الحُظوظِ لِمَن أصَبْنَ وحطُّ مَنأخْطأْنَه فيهِ يَحارُ العاقِلُيُعطَى الغَبِيُّ ويُحْرمُ النَّدبُ الفَتى
والدهر كالميزان ذو الفضل
والدّهرُ كالميزانِ ذو الفَضْلِ يَنْحَطُّ وذُو النُّقصانِ يَستَعْلِي
زهدني في العقل أني أرى
زهّدني في العقلِ أنِّي أرَىعنايةَ الأيامِ بالجَهلِ
إلى كم أجوب الأرض مالي معرس
إلى كم أجوبُ الأرضَ مالِي مُعَرَّسٌولا لِمسِيري في البلادِ قُفُولُكأَنّيَ في الدّنيا قَذَاةٌ بِمُقْلَةٍ
يا جاعل الأشغال عذرا
يا جاعلَ الأشغالِ عُذْراً في مُدافَعَتِي ومَطْليشُغْلِي إليكَ إذا اشتَغَلْ
لا تعتبن من مل إن عتابه
لا تَعْتِبَنْ مَنْ ملَّ إنَّ عتَابَهكَثِقَافِ مُعَوَجِّ الظِّلالِ المائِلِيَلقَى العِتابَ بسمعِ لاهٍ صادِفٍ
لا در درك من رجاء كاذب
لا دَرَّ دَرُّكَ مِن رجَاءٍ كاذِبٍيغْترُّنَا بورُودِ لامِعِ آلِأبداً يُسَوِّفُنَا بنُصرَة خاذِلٍ
إني وثقت بأمر غرني أملي
إنّيِ وثِقتُ بأمرٍ غَرَّنِي أمَلِيفيهِ وقد قِيل كم مِن واثِقٍ خَجِلِعادَت إليَّ الأمَانِي مِنهُ آيسَةً