يقولون جار عليك المشيب
يقولون جارَ عليك المشيبُومَن ذا يُجيرُ إِذا الشيبُ جَارَاوما كنتُ مغتبطاً بالشّبابِ
إذا ما جلا الليل النهار بنوره
إذا ما جَلاَ اللّيلَ النهارُ بنُورِهِتعقَّبَهُ ليلٌ أَحمُّ ركُودُفما لي أرى لَيلَ الشبابِ إذا جَلا
أرى شعرات ينتبذن كأنها
أرى شعَراتٍ يَنْتَبِذْن كأنَّهاعلى الماءِ صَدْعٌ في الزُّجاجةِ باديوعَهدي بها فيما مَضَى وكأنَّها
دع ما نهى الشيب والسبعون عنه
دعْ ما نَهى الشّيبُ والسبعونَ عنه فَتِربَاكَ الصّبا والشّبابُ الغضُّ قد دَرجَاواعتَضْتَ من فَتْكِ أخدانِ الصّبا وَرَعاً
ما لي رأيت الثلج عمم شيبه
ما لي رأيتُ الثَّلجَ عمَّمَ شيبُهُقُلَلَ الرُّبا فزَهت بِحُسن نَبَاتِهارَاق العيونَ وشَيبُ فودِيَ رَاعَها
صحا وللجهل أوقات وميقات
صحَا وللجهلِ أوقاتٌ وميقاتُوللغَوايات والأهواءِ غاياتُرأى المشيبَ كبِيضِ الهِندِ لامعةً
لو كان صد مغاضبا ومعاتبا
لو كانَ صدَّ مغاضِباً ومُعَاتِبَاأعتبتُه ووضعتُ خَدّيَ تَائِبَالكِنْ رأى تلكَ النَّضارَةَ قد ذَوَتْ
وشائمة برقا بفودي راعها
وشائِمةٍ برقاً بفودَيَّ راعَهَاوما كلُّ برقٍ لاحَ يُؤذِنُ بالخِصبِرأت شَعَراتٍ أخلَقَتْ بعدَ جِدَّةٍ
نلت في مصر كل ما يرتجي
نِلتُ في مصرَ كلَّ ما يرتجِي الآمِلُ مِن رِفْعةٍ ومالٍ وجَاهِفاستردّتْ ما خوّلَتْني وما أَسْ
لا تخضعن رغبا ولا رهبا فما
لا تَخضَعَنْ رَغَباً ولا رَهَباً فَمَا الْمَرْجُوُّ والمَخْشِيُّ إلاّ اللهُما قَد قضاهُ اللهُ مالَكَ من يَدٍ