والله لن يصلوا إليك بجمعهم
وَاللَهِ لَن يَصِلوا إِلَيكَ بِجَمعِهِمحَتّى أُوَسَّدَ في التُرابِ دَفينافَاِصدَع بِأَمرِكَ ما عَلَيكَ غَضاضَةٌ
قل لعبد العزى أخي وشقيقي
قُل لِعَبدِ العُزّى أَخي وَشَقيقيوَبَني هاشِمٍ جَميعاً عِزيناوَصَديقي أَبي عِمارَةَ وَالإِخـ
ليت شعري مسافر بن أبي عمـرو
لَيتَ شِعري مُسافِرَ بنَ أَبي عَمــرٍو وَلَيتٌ يَقولُها المَحزونُأَيُّ شَيءٍ دَهاكَ أَوغالَ مَرآ
أمن تذكر دهر غير مأمون
أَمِن تَذَكُّرِ دَهرٍ غَيرِ مَأمونِأَصبَحتَ مُكتَئِباً تَبكي كَمَحزونِأَم مِن تَذَكُّرِ أَقوامٍ ذَوي سَفَهٍ
يا شاهد الخلق علي فاشهد
يا شاهِدَ الخَلقِ عَلَيَّ فَاِشهدِ
أَنّي عَلى دينِ النَبِيِّ أَحمَدِ
مَن ضَلَّ في الدينِ فَإِنّي مُهتَدي
وخالي هشام بن المغيرة ثاقب
وخالي هِشامُ بِنُ المُغيرَةِ ثاقِبإِذا هَمَّ يَوماً كَالحُسامِ المُهَنَّدِوَخالي الوَليدُ العِدلُ عالٍ مَكانُهُ
إن لنا أوله وآخره
إِنَّ لَنا أَوَّلَهُ وَآخِرُه
في الحُكمِ وَالعَدلِ الَّذي لا نُنكِرُه
وَقَد جَهَدنا جَهدَنا لنَعمُره
منعنا الرسول رسول المليك
مَنَعنا الرَسولَ رَسولَ المَليكِبِبيضٍ تَلَألأُ لمع البُروقِبِضَربٍ يُذَبِّبُ دونَ النِهابِ
لا يمنعنك من حق تقوم به
لا يَمنَعَنَّكَ مِن حَقٍّ تَقومُ بِهِأَيدٍ تَصولُ وَلا سَلقٌ بَأَصواتِفَإِنَّ كَفَّكَ كَفّي إِن مُنيتَ بِهِم
بكى طرباً لما رآني محمد
بَكى طَرَباً لَمّا رَآني مُحَمَّدٌكَأَن لا يَراني راجِعاً لِمَعادِفَبِتُّ يُجافيني تَهَلُّلُ دَمعِهِ