وإن امرءا أبو عتيبة عمه
وإِنَّ اِمرَءاً أَبو عُتَيبَةَ عَمُّهُلَفي رَوضَةٍ ما إِن يُسام المَظالِماأَقولُ لَهُ وَأَينَ مِنهُ نَصيحَتي
أرقت وقد تصوبت النجوم
أَرِقت وَقَد تَصَوَّبتِ النُجومُوَبِتّ وَما تُسالِمُكَ الهُمومُلِظُلمِ عَشيرَةٍ ظَلموا وَعَقّوا
سقى الله رهطا هم بالحجون
سَقى اللَهُ رَهطاً هُمُ بِالحُجونِقِيامٌ وَقَد هَجَعَ النُوَّمُقَضَوا ما قَضَوا في دُجى لَيلِهِم
إذا اجتمعت يوماً قريش لمفخر
إِذا اِجتَمَعَت يَوماً قُرَيشٌ لِمَفخَرٍفَعَبدُ مَنافٍ سِرُّها وَصَميمُهافَإِن حُصِّلَت أَشرافُ عَبدِ مَنافِها
سميته بعلي كي يدوم له
سَمَّيتُهُ بِعَلِيٍّ كَي يَدومَ لَهُمِنَ العُلُوِّ وَفَخرُ العِزِّ أَدوَمُهُ
لمن أربع أقوين بين القدائم
لِمَن أَربُعٌ أَقوَينَ بَينَ القَدائِمِأَقَمنَ بِمَدحاةِ الرِياحِ التَوائِمِفَكَلَّفتُ عَينَيَّ البُكاءَ وَخِلتُني
ألا من لهم آخر الليل معتم
أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُعتِمِطَواني وَأُخرى النَجمِ لَمّا تَقَحَّمِطَواني وَقَد نامَت عُيونٌ كَثيرَةٌ
ألم ترني من بعد هم هممته
أَلَم تَرَني مِن بَعدِ هَمٍّ هَمَمتُهُبِفُرقَةِ حُرٍّ مِن أَبينَ كِرامِبِأَحمَدَ لَمّا أَن شَدَدتُ مَطِيَّتي
أبكى العيون وأذرى دمعها درراً
أَبكى العُيونَ وَأَذرى دَمعَها درَراًمُصابُ شَيبَةَ بَيتِ الدينِ وَالكَرَمِكانَ الشُجاعَ الجَوادَ الفَردَ سُؤدَدُهُ
أتعلم ملك الحبش أن محمداً
أَتَعلَمُ مَلكَ الحُبشِ أَنَّ مُحَمَّداًنَبِيٌّ كَموسى وَالمَسيحِ اِبنِ مَريَمِأَتى بِهُدىً مِثلَ الَّذي أَتَيا بِهِ