أبني طالب إن شيخك ناصح

أَبُنَيَّ طالِبُ إِنَّ شَيخَكَ ناصِحٌفيما يَقولُ مُسَدِّدٌ لَكَ راتِقُفَاِضرِب بِسَيفِكَ مَن أَرادَ مساءَةً

أفيقوا بني غالب وانتهوا

أَفيقوا بَني غالِبٍ وَاِنتَهواعَنِ البَغيِ في بَعضِ ذا المَنطِقِوَإِلّا فَإِنّي إِذاً خائِفٌ

أمن أجل حبل ذي رمام علوته

أَمِن أَجلِ حَبلٍ ذي رِمامٍ عَلَوتَهُبِمِنسَأَةٍ قَد جاءَ حَبلٌ وَأَحبُلُهَلُمَّ إِلى حُكمِ اِبنِ صَخرَةَ إِنَّهُ

خليلي ما أذني لأول عاذل

خَليلَيَّ ما أُذني لِأَوَّلِ عاذِلِبِصَغواءَ في حَقٍّ وَلا عِندَ باطِلِخَليلَيَّ إِنَّ الرَأيَ لَيسَ بِشِركَةٍ

حتى متى نحن على فترة

حَتّى مَتى نَحنُ عَلى فَترَةٍيا هاشِمٌ وَالقومُ في جَحفَلِيَدعونَ بِالخَيلِ لَدى رَقبَةٍ

ألا أبلغا عني لؤيا رسالة

أَلا أَبلِغا عَنّي لُؤَيّاً رِسالَةًبِحَقٍّ وَما تُغني رِسالَةُ مُرسِلِبَني عَمِّنا الأَدنَينَ تَيماً نَخُصُّهُم