أرقت ودمع العين في العين غائر

أَرِقتُ وَدَمعُ العَينِ في العَينِ غائرُوَجادَت بِما فيها الشُؤونُ الأَعاوِرُكَأَنَّ فِراشي فَوقَهُ نارُ مَوقِدٍ

فقدنا عميد الحي فالركن خاشع

فَقَدنا عَميدَ الحَيِّ فَالرُكنُ خاشِعٌلِفَقدِ أَبي عُثمانَ وَالبَيتُ وَالحِجرُوَكانَ هِشامُ بنُ المُغيرَةِ عِصمَةً

ألا ليت حظي من حياطة نصركم

أَلا لَيتَ حَظّي مِن حِياطَةِ نَصرِكُمبِأَن لَيسَ لي نَفعٌ لَدَيكُم وَلا ضُرُّوَسارٍ بِرَحلي فاطِرُ النابِ جاشِمٌ

ألا إن خير الناس حياً وميتاً

أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ حَيّاً وَمَيِّتاًبِوادي أَشِيٍّ غَيَّبَتهُ المَقابِرُتُبَكّي أَباها أُمُّ وَهبٍ وَقَد نَأى

ألا أبلغ قريشاً حيث حلت

أَلا أَبلِغ قُرَيشاً حَيثُ حَلَّتوَكُلُّ سَرائِرٍ مِنها غُرورُفَإِنّي وَالضَوابِحُ غادِياتٌ

تقول ابنتي أين أين الرحيل

تَقولُ اِبنَتي أَينَ أَينَ الرَحيلُوَما البَينُ مِنّي بِمُستَنكَرِفَقُلتُ دَعيني فَإِنّي اِمرُؤٌ

أوصي بنصر النبي الخير مشهده

أوصي بِنَصرِ النَبِيِّ الخَير مُشهِدَهُعَلِيّاً اِبني وَعَمَّ الخَيرِ عَبّاساوَحَمزَةَ الأَسَدَ المَخشِيَّ صَولَتُهُ

الحمد لله الذي قد شرفا

الحَمدُ لِلَهِ الَّذي قَد شَرَّفاقَومي وَأَعلاهُم مَعاً وَغَطرَفاقَد سَبَقوا بِالمَجدِ مَن تَعَرَّفا

منعنا أرضنا من كل حي

مَنَعنا أَرضَنا مِن كُلِّ حَيّكَما اِمتَنَعَت بِطائِفِها ثَقيفُأَتاهُم مَعشَرٌ كَي يَسلِبوهُم

عجبت لحلم يا ابن شيبة عازب

عَجِبتُ لِحِلمٍ يا اِبنَ شَيبَةَ عازِبٍوَأَحلامِ أَقوامٍ لَدَيكَ سِخافِيَقولونَ شايِع مَن أَرادَ مُحَمَّداً