ألا أبلغا عني على ذات بيننا
أَلا أَبلِغا عَنّي عَلى ذاتِ بَينِنالُؤَيّاً وَخُصّا مِن لُؤَيٍّ بَني كَعبِأَلَم تَعلَموا أَنّا وَجَدنا مُحَمَّداً
إعلم أبا أروى بأنك ماجد
إِعلَم أَبا أَروى بِأَنَّكَ ماجِدمِن صُلبِ شَيبَةَ فَاِنصُرَنَّ مُحَمَّدالِلَّهِ دَرُّكَ إِن عَرَفتَ مَكانَهُ
ألا هل أتى بحرينا صنع ربنا
أَلا هَل أَتى بَحريَّنا صُنعُ رَبِّناعَلى نَأيِهِم وَاللَهُ بِالناسِ أَروَدُفَيُخبِرَهُم أَنَّ الصَحيفَةَ مُزِّقَت
أنت النبي محمد
أَنتَ النَبِيُّ مُحَمَّدقرمٌ أَغَرُّ مُسَوَّدُلِمُسَوّدين أَكارِمٍ
مليك الناس ليس له شريك
مَليكُ الناسِ لَيسَ لَهُ شَريكٌهُوَ الوَهّابُ وَالمُبدي المُعيدُوَمَن تَحتَ السَماءِ لَهُ بِحَقٍّ
لقد أكرم الله النبي محمداً
لَقَد أَكرَمَ اللَهُ النَبِيَّ مُحَمَّداًفَأَكرَمُ خَلقِ اللَهِ في الناسِ أَحمَدُوَشَقَّ لَهُ مِن إِسمِهِ لِيُجِلَّهُ
فما رجعوا حتى رأوا من محمد
فَما رَجعوا حَتّى رَأَوا مِن مُحَمَّدٍأَحاديثَ تَجلو هَمَّ كُلِّ فُؤادِوَحَتّى رَأَوا أَحبارَ كُلِّ مَدينَةٍ
إن الأمين محمداً في قومه
إِنَّ الأَمينَ مُحَمَّداً في قَومِهِعِندي يَفوقُ مَنازِلَ الأَولادِلَمّا تَعَلَّقَ بِالزِمامِ ضَمَمتُهُ
صبراً أبا يعلى على دين أحمد
صَبراً أَبا يَعلى عَلى دينِ أَحمَدوَكُن مُظهِراً لِلدينِ وُفِّقتَ صابِراوَحُط مَن أَتى بِالحَقِّ مِن عِندِ رَبِّهِ
إذا قيل من خير هذا الورى
إِذا قيل مَن خَيرُ هَذا الوَرىقَبيلاً وَأَكرَمُهُم أَسرَتيأَنافَ بِعَبدِ مَنافٍ أَبٌ