يامن يؤمل في دنياه عافية
يامَن يُؤمِّلُ في دُنياهُ عافيةًأبعدْتَ ما أنتَ في دارِ المُعافاةِدُنياكَ ثَغْرٌ فكنْ فِيها على حَذَرٍ
لا تظنن بي وبرك حي
لا تَظُنُّنَّ بي وبِرُّكَ حَيَّأن شُكري كشكرِ غَيري مَواتُأنا أرضٌ وراحتاكَ سماءٌ
أنظر إلى ولهي بخمرة خده
أنظر إلى ولَهي بخمرةِ خَدِّهِيا حبَّذا ولَهي بهِ ولَهيبِهِوكأنَّما دَمعي على وَصَبي بهِ
ولما تتابع صرف الزمان
ولَّما تتابَعَ صَرفُ الزَّمانِفزِعْنا إلى سَيِّدٍ نابِهِإذا كشَّرَ الدَّهرُ عن نابِهِ
ولما رأيت الدهر فوق نبله
ولمّا رأيتُ الدَّهرَ فَوَّقَ نَبلَهُإلى كُلّ ذي نُبلٍ وسَلَّ حِرابَهُوقدَّمَ في مِضمارِهِ كُلِّ كَوْدَنٍ
أيا قاطعا للوصل بيني وبينه
أيا قاطعِاً للوَصلِ بَيني وبينَهُبِلا عِلَّةٍ مِنَّي عَرَفْتُ ولا سَبَبْويا ناقِضاً عَهداً حسِبتُ بأَنَّهُ
كالشمس نورا ولكن ماله لهب
كالشَّمسِ نوراً ولكنْ مالَهُ لَهَبُكالغَيْثِ جُوداً ولكِنْ وَبْلُهُ الذَّهبُفي صحَّةِ العَدلِ والتَّوحيد موعدُهُ
الدهر خداعة خلولب
الدَّهرُ خَدَّاعَةٌ خَلُولبُوَصفْوُهُ بالقَذى مَشُوبُوأكثرُ النَّاسِ فاجْتَنِبْهُمْ
وإني لمحتاج إلى سيد له
وإنَّي لَمُحْتاجٌ إلى سيِّدٍ لهُسَماحٌ ورَأْيٌ لا تَغيبُ كواكِبُهْفَيَكشِفُ أياَّمَ الجُدوبِ سَماحُةُ
بأبي غزال نام عن وصبي به
بأبي غَزالٌ نام عن وَصبَي بهِومُراقِ دمعي بالنَّوى وصَبِيبِهِيا ليتَهُ يَرْثي على وَلَهي بهِ