أرى المرء يرجو أن يطول بقاؤه
أرى المرءَ يرجو أن يطول بقاؤُهُليُدركَ ما يهوَى بطولِ بقائِهوأيَّةُ جَدوى في البقاءِ وقدْ وهَتْ
كتابك سيدي جلي همومي
كتابُكَ سَيِّدي جَلَّي هُموميوجَلَّ بهِ اغتِباطي وابتِهاجيكِتابٌ في سرائرهِ سُرورٌ
ودعت حبي وفي يدي يده
ودَّعتُ حِبَّي وفي يَدي يدُهُمثلَ غريقٍ وبهِ تَمَسَّكْتُورُحْتُ عنهُ وراحَتي عطِرَتْ
خمسين عاما كنت أملتها
خَمسينَ عاماً كنتُ أمَّلْتُهاكانت أمامي ثمَّ خلَّفتُهاكنزُ حياةٍ لي أنفقْتُهُ
وشادن أبصرته مقبلا
وشادِنٍ أبصرتُهُ مقبِلاًفقلتُ مِن وَجْدٍ بهِ مَرْحباقدَّ الهوى قلبي لهُ مثلَ ما
شكوت إليه الحب كيما يقل من
شكوتُ إليهِ الحُبَّ كيْما يقلَّ منحَرارةِ أحشائي ببردِ رُضابِهِفجادَ ببُخلٍ أو بَموتٍ مُعَجَّلٍ
لقد راعني بدر السما بصدوده
لقد راعَني بدرُ السَّما بصُدودِهِووَكَّل أجفاني بَرعْيِ كواكِبِهْفيا مُهجَتي لا تجزَعي من جَفائِهِ
يا عائب الحبر والأقلام ما قدحت
يا عائِبَ الحبرِ والأقلامِ ما قدّحّتْزِنادُ قولِكَ غيرَ الإفْكِ والكَذِبِلولا المَحابِرُ والأقلامُ لانطمَستْ
جد بالقليل إذا تعذر غيره
جُدْ بالقَليلِ إذا تعذَّرَ غيرُهُواسعَدْ بِبِكرِ مدائحي والثَّيَّبِواعلَمْ بأنَّ الغَيْمَ يمنَحُ طَلَّهُ
ثقوا معشر الناس بي إنني
ثِقوا معشرَ النَّاسِ بِي إنَّنيعلى معشَرِ النَّاسِ حانٍ حَدِبْأُقيمُ على الوُدِّ ثَبْتَ الجَنانِ