كتابك سيدي جلي همومي

كتابُكَ سَيِّدي جَلَّي هُموميوجَلَّ بهِ اغتِباطي وابتِهاجيكِتابٌ في سرائرهِ سُرورٌ

ودعت حبي وفي يدي يده

ودَّعتُ حِبَّي وفي يَدي يدُهُمثلَ غريقٍ وبهِ تَمَسَّكْتُورُحْتُ عنهُ وراحَتي عطِرَتْ

وشادن أبصرته مقبلا

وشادِنٍ أبصرتُهُ مقبِلاًفقلتُ مِن وَجْدٍ بهِ مَرْحباقدَّ الهوى قلبي لهُ مثلَ ما

جد بالقليل إذا تعذر غيره

جُدْ بالقَليلِ إذا تعذَّرَ غيرُهُواسعَدْ بِبِكرِ مدائحي والثَّيَّبِواعلَمْ بأنَّ الغَيْمَ يمنَحُ طَلَّهُ

ثقوا معشر الناس بي إنني

ثِقوا معشرَ النَّاسِ بِي إنَّنيعلى معشَرِ النَّاسِ حانٍ حَدِبْأُقيمُ على الوُدِّ ثَبْتَ الجَنانِ