قال قوم ولا أدين بما قالوه
قالَ قَومٌ وَلا أَدينُ بِما قالوهُإِنَّ اِبنَ آدَمٍ كَاِبنِ عِرسِجِهلَ الناسُ ما أَبوهُ عَلى الدَه
أم دفر جزيت شرا فديا
أُمَّ دَفرٍ جُزيتِ شَرّاً فَدَيّانُكِ يَغدو كَالضَيغَمِ الهَمّاسِأَقرِضينا في المَحلِ مُدّاً بِصاعٍ
يا راعي المصر ما سومت في دعة
يا راعِيَ المُصرِ ما سَوَّمتَ في دَعَةٍوَعِرسُكَ الشاةُ فَاِحذَر جارَكَ الذيباتَرومُ تَهذيبَ هَذا الخَلقُ مِن دَنَسٍ
يا أم دفر لو رحلت عن الورى
يا أُمَّ دَفرٍ لَو رَحَلتِ عَنِ الوَرىكَسَروا وَلَو مِن آلِ ضَبَّةَ كوزاإِنّي ذَمَمتُكِ فَاِشهُري أَو أَشرِعي
غدا ابن عجوز لها مائرا
غَدا اِبنُ عَجوزٍ لَها مائِراًفَقَد صادَفَ اِبنَةَ ظِلٍّ عَجوزاأَجازَت عَلَيهِ بَناتٍ لَها
توخي جميلا وافعليه لحسنه
تَوَخَّي جَميلاً وَاِفعَليهِ لِحُسنِهِوَلا تَحكُمي أَنَّ المَليكَ بِهِ يُجزيفَذاكَ إِلَيهِ إِن أَرادَ فَمُلكُهُ
تماطل أمرا دونه أبعد النوى
تُماطِلُ أَمراً دونَهُ أَبَعدُ النَوىفَبادِر إِذا رُعتَ البَعيدَ وَناجِزِأَرَدتَ إِلى أَرضِ الحِجازِ تَحَمُّلاً
كادت تساوى نفوس الناس كلهم
كادَت تَساوى نُفوسُ الناسِ كُلِّهِمُفي الشَرِّ ما بَينَ مَنبوزٍ وَنَبّازِظُلمُ الحَمامَةِفي الدُنيا وَإِن حُسِبَت
إذا ما عانق الخمسين حي
إِذا ما عانَقَ الخَمسينَ حَيٌّثَنَتهُ السِنُّ عَن عَنقٍ وَجَمزِوَتَهزَأُ مِنهُ رَبّاتُ المَغاني
نفوس أصابتها المنايا فلا تكن
نُفوسٌ أَصابَتها المَنايا فَلا تَكُنيَؤوساً لَعَلَّ اللَهَ يَوماً يُؤوسُهاوَما بَرِحَت أَجسادُها تَطلُبُ العُلا