يود الفتى أن الحياة بسيطة

يَوَدُّ الفَتى أَنَّ الحَياةَ بَسيطَةٌوَأَنَّ شَقاءَ العَيشَ لَيسَ يَبيدُكَذاكَ نَعامُ القَفرِ يَخشى مِنَ الرَدى

الدهر يصمت وهو أبلغ ناطق

الدَهرُ يَصمُتُ وَهوَ أَبلَغُ ناطِقٍمِن موجِزٍ نَدُسٍ وَمِن ثَرثارِيَمشي عَلى قَدَمَينِ مِن ظَلمائِهِ

أثرى أخوك فلم يسكب نوافله

أَثرى أَخوكَ فَلَم يَسكُب نَوافِلَهُوَحَلَّ رُزءٌ فَظَلَّ الدَمعُ مَسكوباأَما تُبالي إِذا عَلَّتكَ غانِيَةٌ

إذا غدوت عن الأوطان مرتحلا

إِذا غَدَوتَ عَنِ الأَوطانِ مُرتَحِلاًفَضاهِ في البَينِ حذفَ الواوُ مَن يَعِدِكانَت فَبانَت وَما حَنَّت إِلى وَطَنٍ

وعظت قوما فلم يرعوا إلى عظتي

وَعَظتُ قَوماً فَلَم يُرعوا إِلى عِظَتيمِثلَ اِمرِىءِ القَيسِ ناجي طائِرَ الواديأَرى الزَمانَ وَشيكاً مُبطِئاً وَلَهُ

فوارس خيلكم تعطى مناها

فَوارِسُ خَيلِكُم تُعطى مُناهاإِذا دَمّى نَواجِذَها الشَكيمُوَفي بِيَضِ السُيوفِ عَيشٍ

لو كنت يعقوب طير كنت أرشد في

لَو كُنتَ يَعقوبَ طَيرٍ كُنتَ أَرشَدَ فيمَسعاكَ مِن أُمَمٍ تُنمى لِيَعقوباضَلّوا بِعِجلٍ مَصوغٍ مِن شُنوفِهِمُ

سرحوب عمن سرى لله مبتعثا

سُرحوبُ عَمَّن سَرى لِلَّهِ مُبتَعَثاًوَجَناءَ في الكورِ أَو في السَرحِ سُرحوبافي لاحِبٍ لا يَعودُ السالِكونَ بِهِ

إن كنت صاحب إخوان ومائدة

إِن كُنتَ صاحبَ إِخوانٍ وَمائِدَةٍفَاِحبُ الطُفَيلِيَّ تَأهيلاً وَتَرحيبالا تَلقَيَنهُ بِتَعبيسٍ لِتوحِشُهُ

لم يقدر الله تهذيبا لعالمنا

لَم يَقدُرِ اللَهُ تَهذيباً لِعالَمِنافَلا تَرومَنَّ لِلأَقوامِ تَهذيباوَلا تُصَدِّقُ بِما البُرهانُ يُبطِلُهُ