والشح غريبا عند أنفسنا

وَالشُحُّ غَريباً عِندَ أَنفُسِنابَلِ الغَريبُ وَإِن لَم يُرحَمِ الجودُبَقَيتُ حَتّى كَسا الخَدَّينِ جَونُهُما

أيها الرجل إنما أنت ذئب

أَيُّها الرَجلُ إِنَّما أَنتَ ذِئبٌفي ذِئابٍ مِنَ المَعاشِرِ طُلسِحَقُّكَ الآنَ إِن قَلَستَ مُداماً

أفي الإحسان غربا جاء جذبا

أَفي الإِحسانِ غَرباً جاءَ جَذباًوَعِندَ الشَرِّ ماءً في حُدورِفَإِنَّكَ لا إِلى شُهُبِ الثُرَيّا

الناس مختلفون قيل المرء لا

الناسُ مُختَلِفونَ قيلَ المَرءُ لايُجزى عَلى عَمَلٍ وَقيلَ يُجازىوَاللَهُ حَقٌّ مَن تَدَبَّرَ أَمرَهُ

تزوج إن أردت فتاة صدق

تَزَوَّج إِن أَرَدتَ فَتاةَ صِدقٍكَمُضمَرِ نِعمَ دامَ عَلى الضَميرِإِذا اِطَّلَعَ الأَوانِسُ لَم تَطَلَّع

أرى بشرا عقولهم ضعاف

أَرى بَشَراً عُقولُهُم ضِعافٌأَزالوها لِتُعدَمَ بِالخُمورِأَبانوا عَن قَبائِحَ مُنكَراتٍ

أوى ربي إلي فما وقوفي

أَوى رَبّي إِلَيَّ فَما وُقوفيعَلى تِلكَ المَنازِلِ وَالأَواريوَإِنَّ طَوارَ ذاكَ الرَبعِ أَودى

رددت إلى مليك الحق أمري

رَدَدتُ إِلى مَليكِ الحَقِّ أَمريفَلَم أَسأَل مَتى يَقَعُ الكُسوفُفَكَم سَلِمَ الجَهولُ مِنَ المَنايا

البابلية باب كل بلية

البابِلِيَّةُ بابُ كُلِّ بَلِيَّةٍفَتَوَقَّيَنَّ هُجومَ ذاكَ البابِجَرَّت مُلاحاةَ الصَديقِ وَهَجرَهُ

إذا سخطت روح الفتى فليقل لها

إِذا سَخِطَت رُوحُ الفَتى فَلِيَقُل لَهالَعَمرُكِ ما وُفِّقتِ أَن تَسكُني الجِسمافَإِن هِيَ قالَت ما عَلِمتُ فَرُبُّها