إن راز عاذلك الرازي مختبرا

إِن رازَ عاذِلُكَ الرازِيَّ مُختَبِراًأَوِ الحِجازِيِّ لَم يُعجِبهُ ما رازاوَالخَلقُ شَتّى وَلَكِن ضَمَّهُم خُلُقٌ

خذ المرآة واستخبر نجوما

خُذِ المِرآةَ وَاِستَخبِر نُجوماًتُمِرُّ بِمَطعَمِ الأَريِ المَشورِتَدُلُّ عَلى الحِمامِ بِلا اِرتِيابٍ

لا ذنب للدنيا فكيف نلومها

لا ذَنبَ لِلدُنِّيا فَكَيفَ نَلومُهاوَاللَومُ يَلحَقُني وَأَهلَ نِحاسيعِنبٌ وَخَمرٌ في الإِناءِ وَشارِبٌ

غنينا عصورا في عوالم جمة

غَنينا عُصوراً في عَوالِمَ جَمَّةٍفَلَم نَلقَ إِلّا عالَماً مُتَلاعِناإِذا فاتَهُم طَعنُ الرِماحِ فَمَحفِلٌ

قد يرفع الله الوضيع بنكتة

قَد يَرفَعُ اللَهَ الوَضيعَ بِنُكتَةٍكَالنَقعِ زارَ مَعاطِساً بِمَلاطِسِفَاِذهَب لِشَأنِكَ في الأُمورِ وَلا تَبِت

لا ترقدوا فوق الرحال فإنما

لا تَرقُدوا فَوقَ الرِحالِ فَإِنَّماتُرمى النُجومُ بِغَيرِ طَرَفِ الناعِسِوَلِرُبَّ جَدٍّ مُكثِرٍ أَبناوُهُ

قد فاضت الدنيا بأدناسها

قَد فاضَت الدُنِّيا بِأَدناسِهاعَلى بَراياها وَأَجناسِهاوَالشَرُّ في العالَمِ حَتّى الَّتي

ارتاحت النفس بتطهيرها

اِرتاحَت النَفسُ بِتَطهيرِهاوَرَبُّها قاضٍ بِتَدنيسِهاإِن كانَتِ الدُنِّيا عَروساً تُرى

غدت دار الشرور ونحن فيها

غَدَت دارَ الشُرورِ وَنَحنُ فيهافَمَن يَهدي إِلى دارِ السُرورِلَقَد بُدِّلتُ حالاً بَعدَ حالٍ

بنت نصارى نزلت من ذرى

بِنتُ نَصارى نَزَلَت مِن ذُرىعالٍ إِلى قَبرٍ وَناووسِفي حُلَلٍ غُبرٍ وَكَم أَشبَهَت