أم دفر جزيت شرا فديا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أُمَّ دَفرٍ جُزيتِ شَرّاً فَدَيّا
نُكِ يَغدو كَالضَيغَمِ الهَمّاسِ
أَقرِضينا في المَحلِ مُدّاً بِصاعٍ
وَاِترُكينا مِن فَرطِ هَذا الشَمّاسِ
أَتَضَحّى بِالهَمِّ أَو أَتَمَسّى
وَتَقَضّى مِنَ الخُطوبِ التَماسي
مُفنِياً بَينَ لَيلَتَينِ زَماني
لَيلَةٍ طَلقَةٍ وَأُخرى عَماسِ
جَهَّلَت هُرمُسَ الغُيومُ وَما تُن
جَمُ إِلّا عَن جِريَةِ الهِرماسِ
يَقدِرُ اللَهُ أَن تَرى كِفرَ طابٍ
حَولَها العاصي أَو المَيّاسِ
زَعَموا أَنَّني سَأَرجِعُ شَرخاً
كَيفَ لي كَيفَ لي وَذاكَ اِلتِماسي
وَأَزورُ الجِنانَ أُحبَرُ فيها
بَعدَ طولِ الهُمودِ في الأَرماسِ
وَتَزولُ العُيونُ عَنّي إِذا حُمَّ
بِعَينِ الحَياةِ ثُمَّ اِنغِماسي
أَيَّما طارِقٍ أَصابَكَ يا طا
رِقُ حَتّى مَساكَ لِلغَيِّ ماسي
ضاعَ دينُ الداعي فَرُحتَ تَرومَ
الدينَ عِندَ القِسّيسِ وَالشَمّاسِ
أَتَهِدُّ الإِنجيلَ في يَومِ كَنسٍ
بَعدَ حِفظِ الأَسباعِ وَالأَخماسِ
ها هُنا ما تُريدُ قَد ظَهَرَ الأَم
رُ الَّذي كانَ قَبلُ في الديماسِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.