أعزز علي بأن أراك عليلا
أعزز عليَّ بأن أراكَ عليلاأو أن يكونَ بكَ السقامُ نزيلافوددتُ أني مالكٌ لسلامتي
ومكتئب الفؤاد بكت
ومُكتئِبِ الفُؤادِ بكَتلرحمتهِ عواذلُهأذابَ فؤادَهُ كَمداً
كيف أسلو وفي الفؤاد غليل
كيفَ أسلو وفي الفؤادِ غليلُأينَ لا أينَ لو إليهِ سبيلُبين ثوبي شاهدٌ في هواهُ
رقدت عينه فليس يبالي
رقَدت عينهُ فليسَ يُباليكيفَ كانَ المحبُّ في كلِّ حالِلستُ أدري شوقي إلى النومِ أم شَو
ما بعد بعد العيون فيكا
ما بعد بعد العيون فيكاسعد الهوى لك عاشقيكالا عجَبٌ إن شفى غليلاً
لم أبح بالهوى لخلق سواكا
لم أبح بالهوى لخلقٍ سواكالستُ ممن يطيعُ إلا هواكالا تلُمني على البكاءِ فإن ال
طرف من لا ينام أين رقادك
طرف من لا ينامُ أينَ رقادكأذهبتهُ صبابةٌ تقتادكبدنٌ ليس ينجلي السقم عنهُ
أرقت حتى كأني أعشق الأرقا
أرقتُ حتى كأني أعشقُ الأرَقاوذُبتُ حتى كأنَّ السقمَ لي خُلِقاوفاضَ دَمعي على خَدي فأحرقهُ
أضر بطرفه السهد
أضرَّ بطرفهِ السهدُوأنحلَ جسمَهُ الكمَدُوأقلقهُ من الزفراتِ
الشوق أكبر من أن لا أرى دنفا
الشوقُ أكبرُ من أن لا أرى دَنِفاوالهجرُ أوجعُ من أن لا أرى أسِفادلَّ العذولَ على ما بي وأظهرَهُ