رقَدت عينهُ فليسَ يُبالي
كيفَ كانَ المحبُّ في كلِّ حالِ
لستُ أدري شوقي إلى النومِ أم شَو
قي إلى من هواهُ في أوصالي
ولعلِّي إن نمتُ كنتُ أرَى من
هُ بعينِ الفؤادِ طيفَ خيالِ
لا منامٌ ولا عَزاءٌ ولا صَب
رٌ فيا ربِّ ما لِعيني ومالي
رقدت عينه فليس يبالي
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر الخفيف, عموديه, قافية اللام (ل), قصائد رومنسيه
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp