نسيت لما الحبيب لي هجرا
نسيتُ لما الحبيبُ لي هَجرالومي ولمتُ الفؤادَ إذ صَبراهَذا مُدل بحسنِ صورتهِ
قد تطلع الشمس كما تطلع
قَد تطلعُ الشمسُ كما تطلعُونورُهُ من نُورِها أنصَعُفي وجههِ أضعاف أضوائِها
جسد بلا قلب ولا كبد
جسدٌ بلا قلبٍ ولا كبدِكيفَ الصلاحُ لذلك الجسدِمَن عَينه تبكي عليه له
لم تدع زفرتي لعيني دموعا
لم تدع زفرتي لعيني دموعاوكفاها أن لا تذوقَ هجوعاودمت بالسقام جسماً وقلبا
كل من ملك عبدا
كل من مُلِّك عبداًأظهرَ النية قصداما لمن حظ بوجهٍ
وكيف ينام من أحشا
وكيف ينام من أحشاؤه مرضى من الكمدبلا صبر ولا دمعٍ
أما الجفون فإنها مطروفة
أما الجفون فإنها مطروفةمن طول ما وكلتها للسهدوالقلب من زفراته متوقدٌ
أتراني سلوت لا أستطيع
أتراني سَلوتُ لا أستطيعُأينَ صبري وكيفَ يسلو الجَزوعمَن عليهِ من التذكر والوَج
ما وقعت عيني على منظر
ما وَقعت عيني على منظرٍكوجهِه حُسناً ولا قدِّهِمَن ينسبُ الخمرُ إلى طرفهِ
أيا من ليس يفهمه العذول
أيا مَن ليسَ يفهمُهُ العذولُفيعذرَني ويَعلمَ ما أقولُمحاسنُهُ محاسنُ أعجميٍ