كان له من يحب سلما
كانَ له من يحبُّ سلمالم يجترم في الوصالِ جرمافلم يدَعهُ الوشاةُ حتَّى
ما لي أراني من جدواك محروما
ما لي أرانيَ من جَدواكَ مَحروماوفي الهَوى لكَ مَعذولاً ومَذمومايا من رأى العينَ تذرِي من تذكرهِ
هب ذنوبي لما خلا
هب ذُنوبي لما خلالا تقسني بمن سَلاكان ذنباً به فكُن
أتمنى أن أطعم النوم من حبك
أتمنى أن أطعَمَ النومَ من حببكَ أو أن أكونَ عبداً صبورالا وشوقٌ إليكَ وكل بالعَي
عذابي بعذب الذكر عذب المقبل
عذابي بعذبِ الذكرِ عذبِ المُقبلِومَن سَهمُهُ الريانُ من دَم مَقتليرَمانيَ من عينيهِ بالسقمِ والضَّنى
كتبت إليك بماء الجفون
كتبتُ إليكَ بماءِ الجفونِوقلبي بماءِ الهَوى مُشرَبُفكفِّي تخط وقلبي يملُّ
أيها الطرف كم حذرت
أيها الطرفُ كم حذِرتَ فلم ينفعِ الحَذَركيفَ أبصرتَ من مُحب
ولما رأيت الدمع غاص إلى الحشا
ولما رأيتُ الدمعَ غاصَ إلى الحشاوأن فؤادي من دموعي في بحرِنظرت إلى عينيَّ لا ماءَ فيهما
ومطلع على كمد الفؤاد
ومطّلعٍ على كمدِ الفؤادِوما بالمقلتين من السهادِبعثت إليه من عيني دمعاً
وغبت ولم تغب عنه الدموع
وَغبتَ ولم تَغِب عنهُ الدُّموعُولم يلمِم بِمُقلتهِ الهُجوعُوَدَلَّ هوىً ترددَ في حشائي