الذي زلزلني
رَجّ محبوبيَ بالرؤيا كياني ،
ثم مادت في شموخ قممٌ حولي ،
وهذا خافقي يثبتُ ،
الربع الخالي
زمني انحلّ ،
وخطواتي ارتدتْ ،
مثل أشعة آمال ِ
استسقاء
1
حقل فراشات ٍ
تتحدث فيه عنك بأنسام ٍ
انطفاء
بين ليل ونهار ٍ
فجأة يرفعني مندحرا ، موتي وتهوي بي الغيوب
خفية يأتي فيمحو سهد ليل الروح من روع حروب
أوراق متساقطة من ديوان أبي الطيب
مقدمة بقلم أبي العلاء
حرسٌ، موتٌ، رجالُ من عجينٍ يمتطون الخيلَ/ اسكُتْ
سكتتْ كل الدرابكْ
بكائية الحروف المهزومة
ماذا تفعل في صدري أحصنة الشعْر ، هراءٌ
ما يقفز من حلقي / أيتها الأحجار المدعوةُ
للسهرة إني أحتفل الآن بذاكرة لا تُفْلتُ
أعلنت عليكم هذا الحب
يا وطني فاشهد
ها قد بلغت
من انباء المشهد
تروبادور
ها وردةٌ أولى:
هي الأرضُ التي تحبو على كتفي تترك في القصيدةِ
لحمَها
مكاشفات من دفتر الغربة
لجبال الريف عيونٌ ترصد أمواج البحر المتوسطْ
كيف إذن حين افتضّت سفن الغزو شواطئ سبتهْ
وامتلأت برذاذ الدهشة والحزن عيون الأطفالْ
جبهة تتغضن قبل الأوان
1
لم يكن يستطيع مواجهة الموت في عز ذاك المصيف سوى شاعر اسمه: عبد الله.
يتأبط داء تسلل دون رقيب، وينفت شعرا عميقا، يعاني مرارته، ويكابد آن قراءته، ربما كان راجع وحده من وصف الموت دون أنين ولا وجل، وهو يعلم أن نهايته تقترب: