مشاغل عبد الرحمن بن الأشعث

مغّمسةٌ بالسهاد العيونُ التي حاورتني.. أَفِقْ
قلتُ ما أزف الوعدُ، قالت: أفقْ
وجهُكَ الوشمُ أنبته الضيمُ، حاولتُ فتحَ فمي ما قدرتُ

الحروف

وأنا أُراوِدُ كلَّ شاردةٍ
لأَسكنَ
في حِماها،

سبتة

أنا النَّهرُ
أَمتهِنُ الوصْلَ بَينَ الحَنينِ
وبين الرَّبابَهْ

من كلام الأموات

أنا المَنسيُّ عندَ مقالعِ الأحجارْ
وتحتَ الصَّخرةِ الصَّماءِ
تأكلُ من شَراييني

الخمارة

تَفتحُ الكأسُ أقباءها
تَتواترُ فيها النُّعوتْ
تَتنكَّرُ في ثوبِ عاشقةٍ

الدار البيضاء

لِماذا تدورُ الحُروفُ التي تَلفُظُ اسْمكِ
في قَبضةِ الرِّيحِ
قُبَّعةً

المعركة

الآنَ وقدْ هدأَ البحرُ
واعتصمتْ بالوهادِ الفلولْ
تُدَقُّ الطُّبولُ

السقوط

تَلبَسُني الأشياءُ
حينَ يرحلُ النَّهارْ
تَلبَسُني شوارعُ المَدينَهْ

الخوف

الكِلْمة الصغيرهْ
تقالُ
أو تُخطُّ