مباهج ممكنة

رفرف الصوت الذي انداح يبثّ النور في كل فضاء
ثمّ أبقاني رمادا لأعاني
محنة البعث انهيارا

مخاض للولادة في الاخضرار

هاأنذا أقترب من لحظة الولادة التي أنتظرها
وسأكتب قصيدتي الأولى بعد الألف
والأخيرة قبل الصمت ، بلسان الجسد الذي لم يولد بعد

أُعلن

مبتلا برذاذ الوحدةِ
كان نهارا يمشي في الأسواقِ
ويعشق من أيام الأسبوع الأحدَ

غسق الملاذ

لايريد الخروج
إن وراء الباب
غابا وظلمة ً ورصاصاً

عطر النسيان

غضضتُ الطرفَ عن ط ُرق ٍ بها
أفراحي اشتعلتْ،
وعن شرفات أحلام وأسرار ِ

أغنية النهار الآتي

شُدّ من أزريَ لا يمنعْ جناحي الداءُ
أو صخرٌ يصدّ ُ النبع في الأعماق ،
أمسى مبتغاي الصبحُ ،آفاقي َ تربدّ ُ وترتد ُ إلى

أحلام مشتعلة

سأمكث في محطتيَ الأخيرة ِ ، ما تبقى من خريفي : حلم مندحر ٍ
تهاوى نجمه في نقعه المغدور ،ما ابتلت يداه دما ،ولا رمتا سهاما ،
لن أمل مواجعي من خيبتي  أو أستجيب للاعج ٍ يغري

زمان مر

 1
تهاوى ، من يصدق ؟ما به من سود ردهات ،
أمام بهاء ما تتدفق الأحجار من لألائه بسيول ما يحيا

مباهج ممكنة

رفرف الصوت الذي انداح يبثّ النور في كل فضاء
ثمّ أبقاني رمادا لأعاني
محنة البعث انهيارا