نفسان

إلى مسجد طورا و طورا إلى حانِ
يكون ملاكا تارة و كشيطانِ
و يحسن للمعدوم من فضل ماله

أعاتب الليل

همومي مريرات بها لست أنطقُ
لكي لا تراني أنّ صدريَ ضيِّقُ
و كم قد عذرتُ الناسَ بعضَ هَنَاتهم

مدح اللئيم

لا يَدَ للفكرة
أن خرجت عن سكتها
و الإبهام يعربد فوق ملامحها،

السيدة و العقد

يغتابني و أنا ناء و يمدحني
إذا التقينا كأنا السمْن و العسلُ
و لست أحنق منه إنما حنقي

لي صديق

عجبا
كيف تحمَّلَ قلبك
أن يصمد فيك إلى هذا العمْر

راتب شهري

ليت شعري ماذا جرى لنقودي
لا تحب المكوث داخل جيبي
لكأني بها فتاة لعوب

أبو الوأواء

الناس تسقط قتلى في مدينته
و كلُّ همِّ أبي الوأواءِ في هرِّ
ما ضر إن سلِمَ الهرُّ الحبيب له

حزب المشمش

أعلن حزب المشمش
أن الديموقراطية غائبة
مادامت لا تسقيه الدولة

طبع

في قريتي
تقبل الأقمار أغصان الشجرْ
يسألني لألاؤها: