سيدتي
في ظلك سيدتي
تنبجس الراحة وجها آخر للأيام
و يبتلع الغيبُ الحزن،
العود
و أدخل سوقا و التسوق دافعي
و أخرج منها لا اشتريتُ و لا بعتُ
و ما ذاك أني لا نقود بحوزتي
العلم
إلى الله لا غير كان افتقاري
له توبتي و جميل اعتذاري
إذا ما رجوت فلا ترج عبدا
غن للهم
غنِّ للهم إن أتى موالا
و ارم للذاريات قيلا و قالا
و ارشف الشعر من كؤوس سقاها
فاتح محرم
السكة بين الدار البيضاء و مراكش
ليس تنام
و لا تأخذ نفسا طول اليوم
العالم
لا يخرج من منزله دون قناع
أو سيعود إليه
و لم ير في الشارع
العرب
من يشبهنا ؟
نحن العرب لنا فن القول
لنا الإيجاز
الكوابيس
لم يعد يرغب في الشام اليمام
ثَمَّ جوٌّ مكفهر… و زكامُ
و رياحٌ تقصف الأرض عويلا
لو كان للفأر مخالب
يمر على جيبي الدريْهم يمتطي
قطارا سريعا لا يبالي الفراملا
يريني بأن المال يعشق سوقة
ترفع
حرمْتُ عدوي من هجائي نكايةً
لكي في الورى يبقى الحياةَ بلا ذكْرِ
ألم تر أن الدود في الأرض خامل