أعاتبه ويهجرني

تقضم الأيام من عمر الفتى
قضمك التفاح قضما إثرَ قضمِ
كلنا رهن المنايا وغداً

كم أسفنا

غمط الزوج حق زوجته إذْ
طلب الغزو فوق غير فراشهْ
ليت شعري الحلال فيه عفاف

السر

رأيت النت بالشعراء عاجّا
و في ردهاته قلّ القريضُ
به كثر الأطبَّةُ ليت شعري

ذبح الشعر

أصافحه من غير غلٍّ و أنثني
و ما همني إن كان يحمل لي غلا
إذا أنت جاريتَ امرءا في ملامةٍ

صبراً أخي

كم مِن فتىً جثمتْ عليه همومُه
لولا التعقّل لَاحْتسى كأسَ الردى
كلُّ ابن أنثى سوف يأتي سعده

ظلال و كوابيس

أنكى الشماتةِ أن تجيءَ من الذي
قد كنتَ تحسبه صديقا ينفعُ
و أخفُّها تلك التي لم يُخْفها

غراب البين

إن تشْكُ كن في المشتكى كيِّسا
ما كلُّ مصغٍ صدرُه رحبُ
ربَّ أخ تشكو له و هْو من

للعدل سيف

سيئة العالِمِ حتى لو
صغرت ما تفتأُ مذكورةْ
و الجاهل مهما منه قد

شجر الحكمة

لك حبي و مهجتي و خيالي
و مكانٌ أعزّ في مَوَّالي
فأجابت:شكرا على القول لكن