بلابل من مرمر نحتت
بَلابلُ مِن مَرمَرٍ نُحِتَتألا قاتلَ اللهُ مَن نَحَتالقد صَوَّرَ السِّخرَ في حُسنَها
أنا صب متيم ما حييت
أنا صَبٌّ متيَّمٌ ما حَييتُتَيَّمَتني لمَّا تَبدَّت بِتيتُكَهرَبتنِي إِذ أقبلَت تُظهِرُ البش
ادفنوها بحقكم مع رفاتي
ادفِنوهَا بِحقِّكُم مَع رُفاتِيفهيَ كانت مَعِي عَلَى عَرَفَاتِ
رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي
رجَعتُ لنفسِي فاتَّهمَتُ حَصَاتيوما خِلتُ أنِّي قد تَضِيعُ شَكَاتيحَسِبتُ حَياتي تبقَى بعدَ بلاَئِها
أتتني من المولى الجليل هدية
أتَتنِي مِن المولَى الجليلِ هديةٌكما أشرقَت رَادَ الصَّباح مَهّاةأتَت إثرَ طِرسٍ سَار يَعطُو لُبَابُهُ
يا حسرتي يا حسرتي
يا حسرتِي يا حسرَتِيعلَى ضَياعِ زهرتِيحَيَّا بها حَبِيبٌ
بحقكم في مهجتي راقبوا الربا
بِحَقِّكُم في مهجَتِي رَاقِبوا الرَّبَّاولاَ تُوجِعُونِي بالمَلامِ وبالعُتبَىفما سَاكناتُ الدَّوحِ يُشجِى نَحِيبُها
زارت ضيوف النيل منا المغربا
زَارت ضٌُيوفُ النيلِ منا المَغربَايا مرحباً بضُيوفِنا يا مَرحبازُرتُم ربُوعا طالَما حنَّت لكُم
وهل مزمار داوود بعيد
وَهَل مِزمَار داوُود بعيدٌومَعزِفُ إبنه منَّا قِريبُرِباطُ الفَتحِ تمَّ به نَصيبٌ
أودع في صباح غد حبيبا
أُودِّعُ في صبَاح غدٍ حَبِيباوهل غَيرابنِ دَاوودٍ حَبِيبُقتًى لِي العيشُ طابَ به زَمانا