بلابل من مرمر نحتت

بَلابلُ مِن مَرمَرٍ نُحِتَتألا قاتلَ اللهُ مَن نَحَتالقد صَوَّرَ السِّخرَ في حُسنَها

أنا صب متيم ما حييت

أنا صَبٌّ متيَّمٌ ما حَييتُتَيَّمَتني لمَّا تَبدَّت بِتيتُكَهرَبتنِي إِذ أقبلَت تُظهِرُ البش

رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي

رجَعتُ لنفسِي فاتَّهمَتُ حَصَاتيوما خِلتُ أنِّي قد تَضِيعُ شَكَاتيحَسِبتُ حَياتي تبقَى بعدَ بلاَئِها

بحقكم في مهجتي راقبوا الربا

بِحَقِّكُم في مهجَتِي رَاقِبوا الرَّبَّاولاَ تُوجِعُونِي بالمَلامِ وبالعُتبَىفما سَاكناتُ الدَّوحِ يُشجِى نَحِيبُها

وهل مزمار داوود بعيد

وَهَل مِزمَار داوُود بعيدٌومَعزِفُ إبنه منَّا قِريبُرِباطُ الفَتحِ تمَّ به نَصيبٌ

أودع في صباح غد حبيبا

أُودِّعُ في صبَاح غدٍ حَبِيباوهل غَيرابنِ دَاوودٍ حَبِيبُقتًى لِي العيشُ طابَ به زَمانا