حللت بروضهم زهرة
حَللتَ برَوضِهِمُ زهرَةًفخُلقُهُمُ روضُ زَهرٍ خَصِيبوإنَّ الزُّهورنَ إذا جَاورَت
ردد الأنغام فينا المطرب
رَدَّدَ الأنغَامَ فينَا المُطرِبُوحَكَى لحنَهُ غَيثٌ صِّيبُطابتِ الأفراحُ منَّا كيفَ لاَ
تبدت نجوم الفن في أفق الغرب
تَبَّدت نجومُ الفنِّ في أُفُقِ الغَربِوأشرقَ شمسا بينَها يُوسُفُ وَهبيوما الشَّمسُ إلا نورُها ومَسِيرُها
لفي ضناك ضنى العلياء والحسب
لَفِي ضَناك ضنَى العلياءِ والحَسَبِوفي شَفاكَ شِفاءً العلمِ والأدبِنَفسِي فِداءُ أبي زيدٍ وطَلعَتِه
ألله أعلم ما السبب
ألله أعلُم ما السَّبَبُحتَّى بَدَا لِي ذا العَجَبمن صادِق الوُدِّ الذي
ويوم عجن جسمه
ويوَم عَجنِ جِسمهِلِكَى يَصيرَ بَشرَالم يَجِدوا في السُّوقِ مِلحاً
كم ليلة وليلة
كم ليلَةٍِ ولَيلةٍبتُّ حليفَ عِلتِيفيَا أخِي وسَيِّي
إن يكن غيري تابا
إن يَكُن غَيريَ تابَافاجعَلِ العفوَ عِقَاباإنمَا العفوً علَيه
صلى على محمد ربه
صلَّّى علَى محمَّد ربُّهوهلَّ من تَسلِيمه صَوبُهصَفِيُّهُ خيرُ رسولٍ لَه
نظرت بلحظ بالقلوب لعوب
نَظَرَت بِلَحظٍ بالقلُوب لَعُوبِوتَرنَّحَت زهوا بقَدِّ قَضِيبِوتبسَّمت لُطفا فأشرَقَ ثغرُها