شقوا البحيرة سبحا من بسبحهم
شَقُّوا البُحَيرةَ سَبحا مَن بِسَبحِهِمُتِجارةُ العينِ في مَراهُمُ رَبِحَتوما رأيتُ ظباءً قطُّ قبلَهُم
مر عام وأنتض يا صاح صاح
مَرَّ عامٌ وأنتض يا صاحِ صَاحِومعَ الرَّاحِ لم تَعُد في كِفاحٍقد شرِبتُ المدامُ دهرا طويلاً
وافيت ربع الفضل كم من مرة
وافيتُ ربعَ الفضلِ كَم مِن مرَّةفي غَدوَتي وفي مَسائِي والصَّباحمُتعَطِّشا للِقاءِ أكرمِ سيِّدٍ
في بذلة النوم قد تبدى
في بِذلةِ النَّومِ قد تبدَّىمُزرقَّةٍ يرتدِي وِشاحافهل رَأيتم جمَالَ بَدرٍ
مع الأيام تلتئم الجراح
معَ الأيام تلتَئِمُ الجِراحُوبعدَ الليلِ ينبلجُ الصَّباحولا تحزَن لحادثَةٍ تجلَّت
وبعد الليل ينبلج الصباح
معَ الأيام تَلتَئمُ الجرَاحُوبعدَ الليلِ يَنبلجُ الصَّبَاحُأتى مِن قبلِنا قومٌ ورَاحُوا
يغادر مراكشا فرج
يُغادرُ مُرَّاكشا فَرَجُوللِمسكِ مِن ذِكرِه أرَجُنطَاسِيُّهَا سيُغادِرُها
التقى عاج بعاج
التقَى عاجٌ بعاجهل لِقلبي مِن علاجكيفَ والقدُّ تثَنَّى
عتبت على علق اليهود لماله
عَتَبتُ علَى عِلقِ اليَهُودِ لمَالهتأخَّرَ عنَّا وعدِه بالبتِّفقال مُجِيبا بابتسَامةِ هازِئ
أنا ليلى التونسيه
أنا ليلَى التُّونِسيَهخَيرُ حسنَاءٍ صَبِيَهذاتُ أخلاقٍ رَضِيَه