لئن حملتنا نحو أرضك أينق
لئن حملتنا نحو أرضِك أَينقليجعلهُنَّ الدّهرُ أجمعَ سُيّباوان حملتكَ الأرحبيّةُ نحونا
أشكو اليك على كثر الرجال شجى
أشكو اليكَ على كُثرِ الرِّجالِ شَجىًمِن وحدةٍ ليس فيها مَن يسلّينيما فيهمُ مَن يجاريني على طَربٍ
إذا نفحات القدس من نحو نفسه
إذا نفحاتُ القدسِ مِن نحوِ نفسهِأتت تتهادى في سُراها المُحبّبِتلقّت شذاها كلُّ نفسٍ زكيّةٍ
أيا ملكا يفلي الفلاة جواده
أيا ملكاً يفلي الفلاةَ جوادُهتأيَّد على قلبٍ لقاك مرادُهُرحلتَ بهِ ثمّ انثنيت مُكلّفاً
ولما بدت للعين أعلام جلق
ولما بَدت للعينِ أعلامُ جِلّقٍولاحَ مِن القصرِ المشيدِ قِبابُهُتبيّنتُ أنَّ البينَ قد بانَ والنوى
يا راكبا من أعالي الشام جد به
يا راكباً مِن أعالي الشامِ جدّ بهِالى العراقينِ أدلاجٌ وأسحارُحدّثتني عن ربوعٍ طالما قضُيت
إذا غربت شمس العلوم حميدة
إذا غربت شمسُ العلومِ حميدةًعن البصر القلبيِّ أوشكَ أن يَعمَىوحالَ حجابُ الجهلِ دونَ نفوذهِ
نشرت غدائرهن ليلاً ساترا
نَشَرَتْ غَدائِرُهُنَّ لَيْلاً ساتِرَاوَجَلَتْ مَعاجِرُهُنَّ صُبْحاً سافِرَاسِرْبٌ مَدَدْنَ شُعورَهُنَّ حَبائِلاً
يا قلب كم ذا اللجج الفاضح
يا قَلْبُ كَمْ ذا الَّلجَجُ الفاضِحُراحَ بِكَ البارِحُ والسَّانِحُشَقِيتَ فِي الحُبِّ وَأَشْقَيْتَنِي
ولولاكم ما عرفنا الهوى
وَلَولاكُم ما عَرَفنا الهَوىوَلَولا الهَوى ما عَرفناكُم