يا طيب يوم مضى في دير دارين
يا طيبَ يومٍ مَضى في ديرِ دارينِفي صُحبةِ الغيدِ في عيد الشّعانينِوالجاثَليقُ منيبٌ عندَ هيكلِهِ
بالله يا ريح الجنوب
باللَهِ يا ريحَ الجُنوبِمُرّي بأنديةِ الحبيبِوتضمّخي مِن نَشرهنَّ
يا من هجرت له الأهلين والوطنا
يا مَن هجرتُ له الأَهلينَ والوطَناوصارَمَت مقلتي في حُبِّهِ الوَسَنالأَشكرنَّ اجتهاداً كان آخرُه
سرى طيفها ليلا بدوية قفر
سرى طيفُها ليلاً بدوِّيّةٍ قفرِفوافى ووجهُ الشرقِ مبتسمُ الثغرِأتى واصلاً مِن بعدِ ما كان هاجراً
حركت عزمي حزما بعد ما سكنا
حرَّكتُ عزميَ حَزماً بعد ما سَكناالى سكينةِ فكرٍ صارَ لي سَكَنابهِ تَحرَّيتُ أَجواءَ السلوكِ الى
يا زمانا ولى وأبقى بقلبي
يا زماناً ولى وأبقى بقلبينارَ وجدٍ شديدةَ البُرحاءِما دعاني عهدٌ تقضى حميداً
سر سر الحب مشتهر
سِرُّ سَرِّ الحُبِّ مُشتَهِرُفلماذا فيهِ أَستترُكيفَ يخفَى جمرُ جاحمةٍ
أطيب بأندية العقيق
أطيب بأنديةِ العقيقِونسيمهِ العبقِ الرّقيقِوبمائهِ العذبِ النَّمي
رائدات العيون من يقفهنه
رائداتُ العيونِ من يقفهنَّهيجدِ الغيَّ تابعاً رُشدَهنَّهيا عيوني ماذا استطار بقلبي
أحب الغادة الحسناء ترنو
أُحبُّ الغادةَ الحسناءَ ترنُوبمقلةِ جُؤذرٍ فيها فُتورولا أصبو الى رشأٍ غريرٍ