نفسي الفداء لشاك جد في الشكوى
نفسي الفداءُ لشاكٍ جدَّ في الشّكوىوباخلٍ أترجّى منه لي جَدوىودِّي له أمَّ منه العُدوة الدُّنيا
من قهوة الحب لا من قهوة الحب
مِن قهوةِ الحُبِّ لا مِن قهوةِ الحبِّشرِبتُها قرقفاً معسولةَ الشُّربِيُديرُها كرماً فينا أخو ثِقةٍ
لأبي علي مرتقى
لِأَبي عَلِيٍّ مُرتَقىًفي ذُروَةِ العَلياءِ شاهِقوَمَواهِبٌ كَالغَيثِ يُت
أيا مانعي طيب الرقاد وانني
أيا مانعي طيبَ الرُّقادِ وانَّنيلأمنحُهُ ما لا يهونُ فيمنحُوأسخو له بالنفسِ وهي عزيزةٌ
إذا ما انبرت هوج المهارى بمعشر
إذا ما انبرت هوجُ المهارى بمعشرٍيُؤمِّمنَ بيت اللَهِ مشياً على القَدمسَرت بي مَهارى الفكرِ في مهمهِ التُّقى
تذكر والذكرى تهيج المتيما
تذكّرَ والذّكرى تَهيجُ المُتيّمافأبدى اشتياقا كانَ قبلُ مكتماتراهُ لأرواحِ الرِّياحِ مُسائلاً
بين العناب وبين وادي الملتقي
بينَ العُنابِ وبينَ وادي المُلتقيغصنٌ سُقي ماءَ الشّبابِ فأورقايهتزُّ مِن ريحِ الصّبا مرِحاً كما
أما والذي حجت عقول ذوي الحجا
أما والذي حجَّت عقولُ ذوي الحِجاالى بيتهِ المعمورِ من قُدسهِ الأسنىأَلَّمت بهِ مِن بعدِ طولِ تَغرُّبٍ
صبحاني بوجهه القمري
صَبّحاني بوجههِ القَمريِّوأصبحاني بالسلسبيلِ الرّويِّبدرُ ليلٍ يَسعى بشمسِ نهارٍ
يا ملتجا مرتجيه عند مهربه
يا مُلتَجاً مرتجيهِ عندَ مهربهِإليه منه بِمكدي الهمِّ مُكربهِأَتاكَ يرجو على يأسٍ بهِ أَملاً