ذهب العمر والليالي عوارِ
ذهبَ العمرُ والليالي عوارِفي اشتغالٍ بخمرةٍ وخُمارِبين ساقٍ ومطربٍ ونديمٍ
يا سيدا فاق الأماثل منصبا
يا سيّداً فاقَ الأماثلَ منصِباًوعلا على آلِ الرّسالةِ سؤدداأنتَ الذي حُزتَ العلومَ بأسرِها
يقولون لي لما تقهقر بي عمري
يقولونَ لي لمّا تقهقر بي عُمريتخلَّ عن الخيلِ العناجيجِ في الذّعرِأذلكَ لما أن رأةني راكضاً
براني الله حين برا لحيني
براني اللُه حينَ برا لِحينيأحَبَّ الحُسنِ لا يُشنَي بِشينِوأعلى هِمّتي حتّى اغتدت بي
يا من تصدر في القصور
يا من تصدَّرَ في القصوروسطا على الأسدِ الهصورِوَرقا السّريرَ متُوَّجاً
تنفس عن شوق تمكن في الصدر
تنفَّسَ عن شوقٍ تمكَّنَ في الصدرِوكتَّمَ في المكنونِ من موضعِ السِّرِّفنمَّ على ما ضمَّنتهُ ضلوعهُ
زار الحبيب وذيل الليل منسدل
زارَ الحبيبُ وذيلُ اللّيلِ مُنسدلٌفانجابَ عن وجههِ داجي غياهبهِفقالَ لي صاحبي والضوءُ قد رفعت
أيا منكرا ودي له وهو عارف
أيا منكراً ودِّي له وهو عارفٌبأنَّ وِدادي لا يداخلهُ النُّكرُيبيتُ قريرَ العينِ في جنبِ راحةٍ
يا من هو المرهوب والمرتجى
يا من هو المرهوبُ والمُرتجىاليكَ من خيفتِكَ المُلتجاأتيتُ يا مولايَ مستغفراً
وشادن شف جسمي
وشادنٍ شَفّ جِسمينِفارُهُ وهو آنِسمِن حُبّهِ ظلَّ عقلي