ولو أن ليلى العامرية سلمت
وَلَو أنّ ليلى العامريَّة سلَّمتعَليَّ وَدوني تربَة وَصفَائحلَسلّمت تَسليمَ البشاشَة أَو زَقا
يا من تردى بالجلال جماله
يا مَن تردَّى بالجلالِ جمالُهوله مُن الأَنوارِ حُجبإ تُبهَرمالي اليكَ وسلةإ أَنجو بها
أيا رنة الناعي بسعدي تأيدي
أيا رَنَّة الناعي بِسُعدي تأيّديعلى كبدٍ حَرَّى وجَفنٍ مُسهَّدِورفقاً بمحزونٍ أُصيبَ بلُبّهِ
عثرت يا دهر فهل من مقيل
عَثَرْتُ يا دَهْرُ فَهَلْ مِن مُقِيلْوَقُلِّصَ الظِّلُّ وَما لِي مَقِيلْوَغَاضَ مائِي وَانْطَفَتْ جَذْوَتِي
نحن في روضة وزهر ونهر
نَحْنُ فِي رَوْضَةٍ وَزَهْرٍ وَنَهْرٍوَمُدامٍ كَالشَّمْسِ مِن كَفِّ بَدْرِوَمُغَنٍّ قَدْ راسِلَتْهُ الشَّحارِي
حديث عذل وغرام قديم
حَدِيْثُ عَذْلٍ وَغَرامٍ قَدِيمْجَوانِحِي مِنْ بَرْدِهِ فِي حَمِيمْوَرَوْضَةٍ فِيها رَقِيبٌ لَنا
يا أيها البرق الذي تلمع
يا أَيُّها البَرق الَّذي تَلمعُمِن أَيّ أَكنافِ الحِمى تَسطعُ
هبت علي صبا تكاد تقول
هَبَّت عَلي صَبا تَكاد تَقولإنّي إِلَيكَ مِن الحَبيبِ رَسولُصَرَّفت أَخباري فَقُلت أحبّها
يا نسيم القرب ما أطيبكا
يا نَسيمَ القُربِ ما أَطيَبكاذاقَ طَعم الأُنس من حلّ بِكاأَيّ عَيشٍ لأُناسٍ قربوا
إذا النفس لم تشره إلى طلب العلا
إِذا النَّفسُ لَم تَشره إِلى طَلبِ العُلافَتلكَ مَعَ الأَمواتِ في الحَيوانِ