بأبي الريم الذي مر بنا
بِأَبي الريمُ الَّذي مَرَّ بِناكَم رَمى مِن سَهمِ لَحظٍ إِذ رَنايَرتَعي مِن حَبَبِ الكَأسِ إِذا
هلم يا لائمي قد أثمر البان
هَلُمَّ يا لائِمي قَد أَثمَرَ البانُوَاِنظُر فَواكِهَ فيها اللُبُّ حَيرانُأَما تَرى خوطَ بانٍ في كَثيبِ نَقاً
وعدتم العود وما عدتم
وَعَدتُمُ العَودَ وَما عُدتُمُفَأُمرِضَ القَلبُ وَما عُدتُمُعودوا وُعودوا لِيُداوي الَّذي
خليلي بالحمى عرج وسل ما
خَليلي بِالحِمى عَرِّج وَسَل ماتُرى فَعلَ الزَمانُ بِرَبعِ سَلمىوَأَهدِ إِلى رُبى نَجدٍ سَلامي
أحب بلاد الله لي بعد طيبة
أَحَبُّ بِلادِ اللَهِ لي بَعدَ طَيبَةٍوَمَكَّةَ وَالأَقصى مَدينَةُ بَغدانِوَما لِيَ لا أَهوى السَلامَ وَلي بِها
يا خليلي ألما بالحمى
يا خَليلَيَّ أَلِمّا بِالحِمىوَاِطلُبا نَجداً وَذاكَ العَلَماوَرِدا ماءً بِخَيماتِ اللَوى
تزودت من مدح النبي المؤيد
تَزَوَّدتُ مِن مَدحِ النَبيِّ المُؤَيَّدِ
إِلى عَرَصاتِ الحَشرِ خَيرَ التَزَوُّدِ
وَحَسبي بِها زُلفى إِلى اللَهِ في غَدٍ
بطيبة للعافين أكرم سيد
بِطَيبَةَ لِلعافينَ أَكرَمُ سَيِّدٍ
بِمَدحي لَهُ أَطرَبتُ نَفسَ مُوَحِّدٍ
فَغَنّى فَأَزرىدونَ إِثمٍ بِمَعبَدٍ
أهاجك يوم البين يا سعد إذ بانوا
أَهاجَكَ يَومَ البَينِ يا سَعدُ إِذ بانواغِناءُ حَماماتٍ بِها رَقَصَ البانُفَظَلَّت تَسُحُّ الدَّمعَ وَهيَ سَواجِعٌ
وبركة تحمى بأسد وما
وَبِركَةٍ تُحمى بِأُسدٍ وَماتَمنَعُنا الوِردَ إِذا جيناوَما رَأَينا أُسُداً قَبلَها