ألا فاشكروا نعمى الإله يزدكم
أَلا فاشكُروا نُعمى الإِلهِ يَزِدكُمُ
وَمَهما أَرَدتُم ما لَدَيهِ يُرِد كُمُ
إِلى كَم أُناديكُم وَلَمّا أَجِدكُمُ
أيا لائمي أقصر عن اللوم أو زد
أَيا لائمي أَقصِر عَن اللَومِ أَو زِدِ
وَخالِف وَإِلّا إِن عَقَلتَ فَأَسعِدِ
فَما دَدُ مِنّي لا وَلا أَنا مِن دَدِ
أجد مدح خير الخلق ذاتا وجودة
أَجِد مَدحَ خَيرِ الخَلقِ ذاتاً وَجَودَةً
وَحِد عَن سِوى ما سَنَّهُ لَكَ حَيدَةً
وَأَنشِد هَوىً فيهِ اِكتَفى وَمَوَدَّةً
قضى القلب من عهد الشباب ديونه
قَضى القَلبُ مِن عَهدِ الشَبابِ دُيونَهُ
وَلِلشَّيبِ عَهدٌ يَنبَغي أَن نَصونَهُ
وَقَد لاحَ وَالغاوي يَغُضُّ جُفونَهُ
صن النفس واصرفها عن اللهو
صُنِ النَفسَ واصرِفها عَنِ اللَهوِ وَالد
دَدِ لمَدحِ نَبيٍّ بِالرِسالَةِ مُهتَدي
لَهُ السودَدُ العالي عَلى كُلِّ سودَدِ
دموع على الخدين ترسل مزنها
دُموعٌ عَلى الخَدَّينِ تُرسِلُ مُزنَها
وَنَفسٌ لِيَومِ البَينِ تُدئِبُ حُزنَها
فَيا قَومِ وَالآمالُ تُحسِنُ ظَنَّها
أرقت لبرق من تهامة مومض
أَرِقتُ لِبَرقٍ مِن تِهامَةَ مُومِضِ
وَنَبَّهَني لِلقَولِ في المُصطَفى الرَضي
فَقُلتُ لِرَغمِ الأَنفِ في كُلِّ مُبغِضِ
عن الحب في الهادي استحال سلونا
عَنِ الحُبِّ في الهادي اِستَحالَ سُلُوُّنا
وَخابَ مِنَ التَقصيرِ فيهِ غُلُوُّنا
وَمَهما غَدا لِلقَدحِ فيهِ عَدُوُّنا
ألا فاخش سهم الموت عن كل مرصد
أَلا فاخشَ سَهمَ المَوتِ عَن كُلٍّ مَرصَدِ
وَخَف رامياً مِنهُ مَتى يَرمٍ يُقصِدِ
وَإِن شِئتَ فَوزاً بالنَعيمِ المُخَلَّدِ
إني إذا لاح البريق يماني
إِنّي إِذا لاحَ البَريقُ يَمانيلأَهيمُ مِن طَربٍ إِلى نَعمانِوَيَشوقُني نَجدٌ وَظِلُّ المُنحَنى