ألاح أن لاح بريق يمان

أَلاحَ أَن لاحَ بُرَيقٌ يَمانيَخفِقُ وَهناً كَجَنانِ الحَنانكَأَنَّهُ مُعتَرِضاً رادِعٌ

بانوا وقد أبانوا

بانُوا وَقَد أَبانُواأَنَّ الهَوى الهَوانُفَها أَنا الحَرّانُ مِن

حي على أثلات يبرينا

حَيِّ عَلى أَثلاتِ يبريناحوراً حِساناً خُرَّداً عينايَرِشنَ بِاللَحظِ نِبالاً لِمَن

أنى يسوغ لعاشق كتمانه

أَنّى يَسوغُ لِعاشِقٍ كتمانُهُوَوُشاتُهُ يَومَ النَوى أَجفانُهُالبَينُ أَسكَنَ قَلبَهُ جَمرَ الغَضا

أومض البرق بعلياء منين

أَومَضَ البَرقُ بِعَلياءِ مَنينمُؤذِناً بِالنَصرِ وَالفَتحِ المُبينقُم نَديمي فَاِسقِنيها قَهوَةً

هذا الحمى ورنده وبانه

هَذا الحِمى وَرَندُهُ وَبانُهُوَشِيحُهُ فاوَحَهُ حَوذانُهُوَالرَوضُ وَالنَسيمُ قَد جَمَّشَهُ

لكل نبي عصمة وأمانة

لِكُلِّ نَبيٍّ عِصمَةٌ وَأَمانَةٌ
وَوجهٌ جَميلٌ لِلتُقى وَبِطانَةٌ
وَمِنهُم وَما الإِنصافُ إِلّا ديانَةٌ

تركنا زهيرا للبقيع فثهمد

تَرَكنا زُهَيراً لِلبَقيعِ فَثَهمَدٍ
بِداراً إِلى نورٍ بِيَثرِبَ مُصعدٍ
وَمَهما اِبتَغى رياّاً لَدى أُمِّ مَعبَدٍ