أظبى جردت لنا من جفون

أَظُبىً جُرِّدَت لَنا مِن جُفونِأَم ظِباءٌ رَنَونَ أَم حورُ عِينِأَوُجوهٌ واجَهنَنا أَم شُموسٌ

هذي الرياض وأنفاس الرياحين

هَذي الرِياضُ وَأَنفاسُ الرَياحينِتَحتَ الغِياضِ وَهَذا جِسرُ جِسرينِوَالطَيرُ في عَذَباتِ البانِ تَصدَحُ بِال

من يرجي خيرا من ابن عنين

مَن يُرَجّي خَيراً مِن اِبنِ عُنَينِلَم يَنَل مِنهُ غَيرَ خُفَّي حُنَينِهُوَ في غَفلَةٍ وَأَيّامه تَف

جاء العذار لشينك

جاءَ العِذارُ لِشَينِكوَنَسخِ آيَةِ زَينِكفَبانَ قُرَّةُ عَيني

ماست لنا يوم بين الحي أغصان

ماسَت لَنا يَومَ بَينِ الحَيِّ أَغصانُتَرتَجُّ مِن تَحتِها في الأُزرِ كُثبانُوَقَد أَدَرنَ عُيوناً في مَحاجِرِها

اعد ذكر خير الخلق فالعود أحمد

اعِد ذِكرَ خَير الخَلقِ فالعَود أَحمَدُ
وَلِلقَلبِ في التذكارِ وَصلٌ مُجَدَّدُ
وَأقسِم عَلى حَقٍّ وَلَستَ تُفَنَّدُ