أظبى جردت لنا من جفون
أَظُبىً جُرِّدَت لَنا مِن جُفونِأَم ظِباءٌ رَنَونَ أَم حورُ عِينِأَوُجوهٌ واجَهنَنا أَم شُموسٌ
هذي الرياض وأنفاس الرياحين
هَذي الرِياضُ وَأَنفاسُ الرَياحينِتَحتَ الغِياضِ وَهَذا جِسرُ جِسرينِوَالطَيرُ في عَذَباتِ البانِ تَصدَحُ بِال
من يرجي خيرا من ابن عنين
مَن يُرَجّي خَيراً مِن اِبنِ عُنَينِلَم يَنَل مِنهُ غَيرَ خُفَّي حُنَينِهُوَ في غَفلَةٍ وَأَيّامه تَف
جاء العذار لشينك
جاءَ العِذارُ لِشَينِكوَنَسخِ آيَةِ زَينِكفَبانَ قُرَّةُ عَيني
إذا ما غاب شخصك عن عياني
إِذا ما غابَ شَخصُكَ عَن عِيانيرَثى لي حاسِدي مِمّا أُعانيفَدَيتُكَ يا مُنى قَلبي وَيا مَن
آرام رامة عن بان الحمى بانوا
آرامُ رامَةَ عَن بانِ الحِمى بانوامِن بَعدِ أَن غازَلَتني فيهِ غِزلانُوَصارَمَتني ظِباءٌ بِالصَريمِ فَفي ال
ماست لنا يوم بين الحي أغصان
ماسَت لَنا يَومَ بَينِ الحَيِّ أَغصانُتَرتَجُّ مِن تَحتِها في الأُزرِ كُثبانُوَقَد أَدَرنَ عُيوناً في مَحاجِرِها
إذا ما أتتنا الريح من نحو أرضه
إِذا ما أَتَتنا الرّيحُ مِن نَحوِ أَرضِهِأَتَتناه بِريّاه مطاب فَطابَ هبوبُهاأَتَتنا بِعَرفٍ خالِد المِسك عَنبرٍ
فيا سائلي ماذا رأى قلبك الذي
فيا سائلي ماذا رأى قلبك الذييصحح فيه الورث في ليلةِ السُّرىإذا راح قلبُ المرءِ من أرض جسمه
اعد ذكر خير الخلق فالعود أحمد
اعِد ذِكرَ خَير الخَلقِ فالعَود أَحمَدُ
وَلِلقَلبِ في التذكارِ وَصلٌ مُجَدَّدُ
وَأقسِم عَلى حَقٍّ وَلَستَ تُفَنَّدُ