إن الأمينية التي شرفت

إِنَّ الأَمينِيَّةَ الَّتي شَرُفَتبِمَعشَرٍ في الوَرى لَهُم شانمُشرِفُهُم مُسرِفٌ وَعامِلُهُم

أتؤثر أن تنزه في رياض

أَتُؤثِرُ أَن تَنَزَّهَ في رِياضٍتَفوقُ بِحُسنِها جَناتِ عَدنِخُذِ المِرآةَ تَنظُر مِنكَ وَجهاً

حتام لا أنفك ذا لوعة

حَتّامَ لا أَنفَكُّ ذا لَوعَةٍوَعَولَةٍ مِن رَوعَةِ البَينِخالَطَ دَمعي بِجُفوني دَماً

قم سقني صهباء حلبونية

قُم سَقِّني صَهباءَ حَلبونِيَّةًيا حَبَّذا الصَهباءُ مِن حَلبونِقُل لِلنَصارى لَيسَ ما أَبصَرتُمُ

ومهفهف الأعطاف يشكو خصره

وَمُهَفهَفِ الأَعطافِ يَشكو خَصرُهُمِن جَورِهِ شَكوايَ جَورَ زَمانيفَسَقامُ جَفنَيهِ كَسا جِسمي الضَّنى

زار الحبيب وحياني فأحياني

زارَ الحَبيبُ وَحَيّاني فَأَحيانيوَمُذ جَفاني جَفاني نومُ أَجفانيكَم أَكتُمُ الوَجدَ وَالأَجفانُ تُعلِنهُ

وبي أمل أني أسود وكيف لا

وَبي أَملٌ أَنّي أَسودُ وَكَيفَ لاوَآل بُويهٍ بَعدَ فَقرِهم سادواوَأَحكمُ في أَهلِ الزَّمانِ كَما أَشا

من قد من قد قلبي يخجل البان

مِن قَدِّ مَن قَدَّ قَلبي يَخجَلُ البانُفَخاطِري بِالأَسى مِلآنَ مَلآنُريمٌ رَماني بِوَجدٍ لا يَريمُ وَهِج

دعه فقد جذب الهوى بعنانه

دَعهُ فَقَد جَذَبَ الهَوى بِعِنانِهِوَشُؤونُهُ هَتَكَت سَريرَةَ شانِهِإِنَّ اِنتِهاكَ السِرِّ في حُكمِ الهَوى

كم لي على كاظمة من أنه

كَم لي عَلى كاظِمَةٍ مِن أَنَّهشَوقاً إِلى شادِنِها ذي الغُنَّهإِن هَزَّ مُعتَلُّ الصَبا غُصونَ با