نعشت قوما وكانوا قبل قد دثروا
نَعَشت قَوماً وَكانوا قَبلُ قَد دَثَروالَولا عُلاكَ فَطابَ الوِردُ وَالصَدرُأَحيَيتَ شِعرَهُمُ مِن بَعدِ ميتَتِهِ
وميض برق أرى في فيك أم شنبا
وَميضَ بَرقٍ أَرى في فيكَ أَم شَنَباوَهَل رَشَفتَ رُضاباً مِنهُ أَم ضَرَباأَفدي الَّذي ما أَبى بِاللَحظِ سَفكَ دَمي
أي ركن وهى من العلماء
أَيُّ رُكنٍ وَهى مِنَ العُلَماءِأَيُّ نَجمٍ هَوى مِنَ العَلياءِإِنَّ رُزءَ الإِسلامِ بِالحافِظِ العا
أرقت لبرق من أهاضيب لبنان
أَرِقتُ لِبَرقٍ مِن أَهاضيبِ لُبنانِخَفوقٍ كَقَلبي مُمتَرٍ سُحبَ أَجفانيلَهُ وَمَضانُ الهِندوانِيِّ مُصلَتاً
قفا خبراني أيها الرجلان
قِفا خَبِّراني أَيُّها الرَّجُلانِعَنِ النَومِ إِنَّ الهَجرَ عَنهُ نَهانيوَكَيفَ يَكونُ النَومُ أَم كَيفَ طَعمُهُ
هذا العقيق وهذا الرند والبان
هَذا العَقيقُ وَهَذا الرَّندُ وَالبانُفَكَيفَ تَبخَلُ لي بِالدَّمعِ أَجفانُبانَ الأَحِبَّةُ عَن سَلعٍ وَكاظِمَةٍ
إلمام طيف شنيب الثغر ألماه
إِلمامُ طَيفٍ شَنيبِ الثَغرِ أَلماهُأَحيا قَتيلَ هَواهُ حينَ حَيّاهُطَيفٌ أَلَمَّ وَلَمّا يَدرِ صاحِبُهُ
دعا مهجة الصب لا تردعاها
دَعا مُهجَةَ الصَبِّ لا تَردَعاهافَقَد لَبَّتِ الوَجدَ لَمّا دَعاهاصَبَت فَأُصيبَت بِسَهمِ اللِحاظِ
ذراها بسلع والغوير ذراها
ذَراها بِسَلعٍ وَالغُوَيرِ ذَراهاتَمُدُّ إِلى ماءِ العُذَيبِ خُطاهاوَلا تَثنِياها عَن ثَنِيّاتِ حاجِرٍ
دمع هوى سلكاه عن جلد وهى
دَمعٌ هَوى سِلكاهُ عَن جَلدٍ وَهَىوَجَوٍ أُصيبَ فُؤادُهُ فَتَأَوَّهانَهنَهتُ مِن دَمعي فَأَقبَلَ عاصِياً