أكثرت فيمن أهوى ملامك
أَكثَرتَ فيمَن أَهوى مَلامَكفَمَجَّ سَمعي فيهِ كَلامَكوَيا خَيالَ الحَبيبِ عُدني
دعاني الرشيد إلى دعوة
دَعاني الرَشيدُ إِلى دَعوَةٍلَهُ جَمَعَت بَينَ كُلِّ الأُمَموَأَقبَلَ يَنهَقُ فيها الفَصيحُ
بكاء الحمائم ضحك الحمام
بُكاءُ الحَمائِمِ ضِحكُ الحَمامِلِنَيلِ المُنى مِن غَريمِ الغَرامِحَمائِمُ ناحَت فَباحَت أَسىً
تنازعني الأقدار فيما أرومه
تنازعني الأقدار فيما أرومهوإنَّ نزاعي فيه أيضاً من القدرفحكمي عليها إن تأملته بها
قدمنا على أرض الحجاز غدية
قدمنا على أرضِ الحجازِ غديةوجاء بشيرُ القومِ قد بلغ المنىأيا صاحبيَّ عرِّجا بي على الصفا
انظر إلى العرش على مائة
انظر إلى العرش على مائةسفينة تجري بأسمائِهِواعجبْ له من مكربٍ دائر
أيا روضة الوادي أجب ربة الحمى
أَيا رَوضَةَ الوادي أَجِب رَبَّةَ الحِمىوَذاتَ الثَنايا الغُرَّ يا رَوضَةَ الواديوَظَلَّل عَلَيها مِن ظِلالِكَ ساعَةً
دع القول في يوم بدارة جلجل
دَع القَولَ في يَومٍ بِدارَةِ جُلجُلِ
وَمَدحَ نَبيِّ اللَهِ فَصِّل وَأَجمِلِ
وَقُل لِلَّذي يُعنى بِحُبِّ التَنَقُّلِ
لذكر رسول الله يرتاح من هدى
لِذِكرِ رَسولِ اللَهِ يَرتاحُ مَن هُدى
وَإِن لَهِجَ اللاهي بإِنشادِ مُنشِدِ
لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبُرقَةِ ثَهمَدِ
أراني غريبا في دمشق وأهلها
أَراني غَريباً في دِمَشقَ وَأَهلُهابَصيرونَ بي لَكِن عَمّوا عَن مَحاسِنيفَيا ضَيعَتي فيهِم وَفَضلِيَ ظاهِرٌ