شمر فإن صفات القوم تشمير
شمِّر فإن صفاتِ القومِ تشميرٌولا لقولٍ على ما فيه تشطيرُولتأتِ بالكل إنَّ الكل مطلبُ مَن
أصبحت مثل بني يعقوب إذ دخلوا
أصبحتُ مثلَ بني يعقوب إذ دخلواعلى العزيز فقالوا مسَّنا الضررُوأهلنا معنا قد مسَّ أكثرهم
النون كالعين في أنطى وأعطاه
النون كالعينِ في أنطى وأعطاهلحنٌ أتاه به شرعٌ فأعطاهُالحرفُ يُبدَل من حرفٍ يماثله
بنفسي الذي يلقى المحق وما لقى
بنفسي الذي يلقى المحق وما لقىولم يبق منه في الشهود وما بقىلو أنَّ الذي عندي يكون بخلقه
شكرت نعمة ربي حين أظهر لي
شكرت نعمةَ ربي حين أظهر ليوجه القبول وجازاني بإحسانلما تكلم فيه لم يجىء أحد
إلهي وفقني إلا كل ما يرضى
إلهي وفقني إلا كلِّ ما يرضىورضى فؤادي بالذي أنت لي تقضيفإن كان سرّاء حمدتك منعما
لله فينا ما سكن
لله فينا ما سكنوما توارى واستكنفإنه سبحانه
العلم بالله والعرفان لي ولقد
العلمُ بالله والعرفانُ لي ولقدجمعتُ بينهما شرعاً وما جمعافالعلمُ يجمعُ ما العرفانُ يفردُه
قد عظم الله ما أقول
قد عظم الله ما أقولفي حكمة ما لها دليلأظهرها للأنام طُرَّا
حدث الشيخ أبونا
حدّث الشيخُ أبوناعن أبيه عن قتادَهْعن عطاءِ بنِ يسارٍ