كم رأيناك ولم تشعر بنا
كم رأيناك ولم تشعر بناإذ أنت وما أنت أنايعلم الله باني عبد من
الحمد لله حمد من لم
الحمد لله حمدَ من لميجد جزاءً ولا شُكوراوإنما العبد قيل له قل
علمي بالرحمن لا يثبت
علمي بالرحمن لا يثبتلوصفه بالغضبِ القاصمْفي حق من أهله للشقا
ليس يدري ما هو المر سوى
ليس يدري ما هو المر سوىمن هو الآن على صورتهفإذا تبصره تعلمه
حسنت ظني بربي
حسنتُ ظني بربيفاعقب الظنَّ خيراأعطاني الظنَّ فيه
شذ الذين تفردوا عنهم بمن
شذَّ الذين تفرّدوا عنهم بمنقد قال فيهم إنه هو عينهمأفناهمُ عنهم به في نعتهم
من قالت الأملاك فيه ماذا
من قالتِ الأملاك فيه ماذاالحكم فيه أنْ يكونَ ملاذالا بل يكون لمن تعوَّذ باسمه
شغلي بمن شرع لي
شغلي بمن شرَّع لي الشغل به فحيراخاطبني بأنني
علمي بربي عزيز ليس يعرفه
علمي بربي عزيز ليس يعرفهإلا الذي ذاقه من خلقه أحدوهم رجالٌ ذوو علمٍ ومعرفةٍ
حمدت إلهي والمحامد جمته
حمدتُ إلهي والمحامد جَمّتهعلى كلِّ حالِ اقتداءٍ بمن بليلقد رُمتُ تحميد المسرَّةِ مثلما