تعجب صحبي أن كتمت فلم اشع
تعجَّبَ صحبي أنْ كتمتُ فلم اُشععُلومي التي في بعضها شرفُ القدرِفقلتُ لهم مالَ الزمانُ وأهْلُهُ
وليس اللمى والخال زينة فطرة
وليس اللَمى والخالُ زينةَ فطرةٍولكنَّها قلبُ المُتَيَّمِ ذي الوجْدِنهبتِ سُوَيداءَ الفُؤادِ بنظْرةٍ
لا أرهب الغدر ممن بات يضمره
لا أرهبُ الغدر ممن بات يُضمرهوالّلهُ ثُمَّ جَمالُ الدولةِ الحاميالفاضلُ الغيثَ والليث الجريء معاً
واني لمثن ما تغنت حمامة
واني لمُثْنٍ ما تغَنَّتْ حَمامةٌعليكَ رئيس الدين في كل محْفلثناءً يودُّ الروضُ نشرَ حديثهِ
وكنت كبازي من الطير أشهب
وكنتُ كبازيٍّ من الطَّير أشهبٍيُهابُ تجلِّيهٍ وتُخشى مَخالبُهْاذا انقضَّ في اِثر البُغاث تفرقتْ
أسد بات يتقي سورة الذئ
أسَدٌ باتَ يتَّقي سوْرةَ الذِّئْبِ وبازٌ يخشى من العُصفورِ
كيف خلاص الحر من بذلة
كيف خَلاصُ الحُرِّ منْ بِذْلةٍأم كيف تبقى نفسهُ حُرَّهْوهو إلى آخِرِ أيَّامِهِ
ونبئت أن الدهر أحدث نبوة
ونُبِّئْتُ أنَّ الدهر أحدث نبْوَةًفما ذُقْتُ طعم النوم حتى تجلَّتِوأشفقتُ من أن يضمر الخطبُ فارساً
يا خالد الدولة لا يعطي
يا خالِدَ الدَّوْلَةِ لا يُعْطيإِلاَّ عَطاءً خالِدَ الذِّكْرِأنْعِمْ بأمْلاكي التي ابْتَعْتُها
أقول لصحبي والهموم كأنها
أقولُ لصحبي والهُمومُ كأنهاشَبا صارمٍ قد أرهف القينُ حدَّهلَدُنْ غدْوةً قلَّ النصير من الورى