لم ألق مستكبرا إلا تحول لي
لم ألْقَ مُستكْبراً إِلاَّ تحولَّ ليعند اللِّقاءِ لهُ الكِبْرُ الذي فيهولا حَلا لي من الدُّنيا ولَذَّتِها
يا من له المجد بمجموعه
يا مَنْ له المَجْدُ بمجموعِهِمن نازِحٍ قاصٍ ومنْ حاضرِومَنْ إذا يَمَّمَهُ لاجيءٌ
أسد الدين والنداء لغيرا
أسدَ الدين والنِّداءُ لِغَيْرانَ مَنيعِ الحِمى جَزيلِ النَّوالِكاشف الأغْبرينِ حربٍ وجدبٍ
تظن خطوب الدهر أني بكرها
تظنُّ خُطوبُ الدهرِ أني بكرِّهاأحاذِرُ حربَ الخطب وهي زبونُولمْ تدْرِ أنَّ الماْءَ تُحميه نارهُ
أبر صلاح الدين وابن صلاحه
أبَرَّ صَلاحُ الدِّينِ وابْنُ صَلاحِهِببَأسٍ شَهيرٍ في الحُروبِ ونائلِلِعافٍ وقِرْنٍ في نِزالٍ وأزْمَةٍ
تصامم السمع عن نصر ومصرعه
تَصامَمَ السَّمْعُ عن نَصْرٍ ومَصْرَعِهوالعَيْنُ لم تُغضِ لكنْ دمْعُها جارِكَذَّبتُ شَيْطانَ ناعِيهِ وصَدَّقَهُ
لا تحسبني أحجمت عن خور
لا تحسبني أحْجمتُ عنْ خَوَرٍأو حَصَرٍ في اللسانِ لمْ أقُلِقُبْحُ مَخازيكَ هازمٌ شَرَفي
رفقا بها يا أيها الزاجر
رِفْقاً بها يا أيُّها الزَّاجِرُقد دَميَ المَنْسِمُ والحافِرُرفقاً فما أبْدانُها مِنْ صَفاً
ومن السعادة للئام ترفعي
ومِنَ السَّعادةِ للِّئامِ تَرَفُّعيعن هَجْوِهِمْ لمناقبي ومَفاخريفلو انْتَدبْتُ له أتَيْتُ بمُعْجزٍ
لا تضع من عظيم قدر وان كن
لا تضعْ منْ عظيمِ قدرٍ وان كُنتَ مُشاراً اليه بالتَّعظيمِفالشريفُ الكريم ينْقصُ قَدْراً