أنا والزناد ببرده وتصبري
أنا والزِّنادُ ببَرْدهِ وتَصَبُّريسِيَّانِ في الإِخْفاءِ والكِتْمانِلكنَّهُ بالقَدْحِ تَظْهَرُ نارُهُ
العين تبدي الذي في قلب صاحبها
العَيْنُ تُبْدي الذي في قَلْبِ صاحبِهامِن الشَّناءَةِ أوْ حُبٍّ إذا كاناإنَّ البَغيضَ لهُ عينٌ تُكَشِّفُهُ
قوم إذا أخذ المديح قصائدا
قومٌ إذا أخِذَ المَديحُ قَصائداًأخَذوه عَنْ طه وعَنْ يسوإذا انطوى أرقُ الأضالع وفَّروا
طرقت بأشراف العذيب مسهدا
طرقتْ بأشراف العُذيب مُسَهَّداًأغْضى الجُفونَ على قَذىً وقَتادِوالجوُّ مِنْ فَقْدِ الصَّباحِ كأنهُ
ما أنصفت بغداد ناشئها الذي
ما أنْصَفَتْ بغدادُ ناشئها الذيكَثُرَ الثَّناءُ به على بغْدادِسَلْ بي إذا مَدَّ الجِدالُ رواقَهُ
أظن اعتقاد النسخ صح دليله
أظُنُّ اعْتقاد النَّسْخ صحَّ دليلُهُفعادَ إلى ترتيب أوْصافهِ الدَّهْرُعزيزٌ يميرُ المُعْتفينَ وسَبْعَةٌ
لكل زمان من أماثل أهله
لكُلِّ زمانٍ منْ أماثِلِ أهْلِهِبرامِكَةٌ يمتارُهمْ كلُّ مُعْسِرِأبو الفضل يحيى مثل يحيى بن خالدٍ
سرى ذكر فضلي حيث لا الريح تهتدي
سَرى ذكرُ فضلي حيث لا الرِّيحُ تهتديطريقاً ولا الطير المُحلِّق واقِعُ
يفل غرب الرزايا وهي باسلة
يَفُلُّ غربَ الرزايا وهي باسلةٌويُوسِعُ الجارَ نَصْراً وهو مخْذولُويشَهدُ الهَوْلَ بَسَّاماً وقد دمعَتْ
حمدت إلهي مخلصا إذ تبلجت
حَمدْتُ إِلهي مُخْلِصاً إذْ تَبَلَّجَتْغَياباتُ ذاكَ اللَّيْلِ عنْ وَضحِ الفَجْرِوأيْقَنْتُ أنَّ اللّهَ ذا العرشِ لمْ يُضِعْ