أنا والزناد ببرده وتصبري

أنا والزِّنادُ ببَرْدهِ وتَصَبُّريسِيَّانِ في الإِخْفاءِ والكِتْمانِلكنَّهُ بالقَدْحِ تَظْهَرُ نارُهُ

طرقت بأشراف العذيب مسهدا

طرقتْ بأشراف العُذيب مُسَهَّداًأغْضى الجُفونَ على قَذىً وقَتادِوالجوُّ مِنْ فَقْدِ الصَّباحِ كأنهُ

أظن اعتقاد النسخ صح دليله

أظُنُّ اعْتقاد النَّسْخ صحَّ دليلُهُفعادَ إلى ترتيب أوْصافهِ الدَّهْرُعزيزٌ يميرُ المُعْتفينَ وسَبْعَةٌ

لكل زمان من أماثل أهله

لكُلِّ زمانٍ منْ أماثِلِ أهْلِهِبرامِكَةٌ يمتارُهمْ كلُّ مُعْسِرِأبو الفضل يحيى مثل يحيى بن خالدٍ

يفل غرب الرزايا وهي باسلة

يَفُلُّ غربَ الرزايا وهي باسلةٌويُوسِعُ الجارَ نَصْراً وهو مخْذولُويشَهدُ الهَوْلَ بَسَّاماً وقد دمعَتْ

حمدت إلهي مخلصا إذ تبلجت

حَمدْتُ إِلهي مُخْلِصاً إذْ تَبَلَّجَتْغَياباتُ ذاكَ اللَّيْلِ عنْ وَضحِ الفَجْرِوأيْقَنْتُ أنَّ اللّهَ ذا العرشِ لمْ يُضِعْ