الله جار الوزير الصدر ما طلعت
اللّهُ جارُ الوزيرِ الصَّدْرِ ما طَلَعَتْشَمْسٌ وأحْيا دَريسَ الهامِدِ السَّبَلُغَمْرُ الرِّداءِ كَسُحْبِ الجَوِّ هاطِلَةً
موسع المعروف رحب المنزل
موسَّعُ المعروفِ رحْبُ المنزلِجمُّ الرَّمادِ في الجديب المُمْحِلِكأنهُ عند التِفافِ العُيَّلِ
هو الطود المنيف وكل خطب
هو الطَّوْدُ المُنيف وكلُّ خطْبٍيَروعُ سِواهُ ريحٌ بلْ نَسيمُيزيدُ وَقارَهُ طيشُ اللَّيالي
عشت قطب الدين هطال الندى
عِشْتَ قُطب الدين هطَّال النَّدىباذِلَ المَعْروفِ مَنَّاعَ الحِمىهاطِلَ الكَفَّينِ سَلْماً ووَغىً
شكوا أشمس أنت قمر
شكُّوا أشَمْسٌ أنت قَمَرٌولفرْطِ حُسنكَ أشكلَ الأمْرُفانْجابَ ليلُ الشَّكِّ حين قَضى
ليهن الرعايا والمناقب والعلى
ليَهْن الرَّعايا والمناقبَ والعُلىسرورُكم ما أنبت العُشْبَ ماطِرُولا برِحتكم غِبطةٌ ما لأوَّلٍ
أقول وقد ضاقت قوافي مدائحي
أقولُ وقد ضاقَتْ قَوافي مَدائحيبوصْفِ الوزير الصَّدْرِ وهي رِحابُإذا اسْتَنْطقتني بالثَّناءِ فَضيلَةٌ
كيف الرقاد ولات حين رقاد
كيف الرُّقادُ ولاتَ حين رُقادِرَحَلَ الشَّبابُ ولم أفُزْ بمرادِهِمَمٌ عن الغرض المُحاوَل بُدِّلتْ
إذا حاردت غبر السنين فيمموا
إذا حارَدتْ غُبرُ السنين فيَمِّموانَداهُ ولو جعْجعتُم بالرَّواحِلِفإنَّ مُناخ العيس في جَوِّ أرْضِهِ
ماذا أقول إذا الرواة ترنموا
ماذا أقولُ إذا الرُّواةُ تَرَنَّموابفصيحِ شِعري في الإِمامِ العادِلواستحسن الفُصحاءُ شأنَ قصيدةٍ